ملخص درس عمان بين القرنين الثاني والسادس الهجريين لمادة هذا وطني للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

نقدم لكم ملخص درس عمان بين القرنين الثاني والسادس الهجريين لمادة هذا وطني للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
يتناول هذا الملف عرضًا شاملًا لتاريخ عمان السياسي والإداري والحضاري خلال الفترة الممتدة من القرن الثاني إلى القرن السادس الهجري.
ويستعرض المراحل التي مر بها الحكم في عمان، ودور الأسطول العماني، والنظام الإداري، والعلماء الذين أسهموا في نهضة البلاد.
رابط تنزيل ملخص درس عمان بين القرنين الثاني والسادس الهجريين لمادة هذا وطني للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
أولًا: ملامح عمان في العصرين الأموي والعباسي
بقيت عمان بعيدة عن سيطرة الدولتين الأموية والعباسية، وكانت تُحكم من قبل أهلها الذين تولوا شؤونها بأنفسهم.
وشهدت البلاد نهضة حضارية وإدارية في مختلف مجالات الحياة.
ثانيًا: مراحل الحكم العماني من القرن الثاني إلى السادس الهجري
الفترة من واحد وأربعين إلى مئة وسبعة وسبعين هجرية: تعاقب استقلال عمان وخضوعها للسيطرة الأموية ثم العباسية.
الفترة من مئة وسبعة وسبعين إلى مئتين وثمانين هجرية: فترة الإمامة الأولى واستقرار الحكم العماني المستقل.
الفترة من مئتين وثمانين إلى خمسمئة وتسعة وأربعين هجرية: فترة ترسيخ الحكم الإباضي، تخللتها بعض التدخلات الخارجية ومرحلة البناء والإعمار.
الفترة من خمسمئة وتسعة وأربعين إلى ألف وأربعة وثلاثين هجرية: عصر النباهنة الذي تراوح بين القوة والضعف، وانتهى بوصول البرتغاليين إلى عمان.
ثالثًا: الدور الحضاري للأسطول العماني
كان للأسطول العماني دور بارز في الدفاع عن البلاد وفي العلاقات التجارية والدبلوماسية مع الدول المجاورة.
من أبرز الشخصيات والإنجازات:
الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي بين عامي مئة واثنين وتسعين ومئتين وسبع هجرية، الذي تمكن من القضاء على القراصنة وتطهير بحر عمان من سفن الميد مستخدمًا سفن الشداه في هذه المهمة.
أما سفن الميد فكانت سفنًا حربية سريعة، وكان العرب يطلقون على أصحابها اسم الميد أي القراصنة.
كما جهز الإمام الصلت بن مالك الخروصي سفن البوصي لطرد النصارى من جزيرة سقطرى بعد استغاثة أهلها، وقد قال فيه الشاعر: الصلت الخروصي ملك ألف بوصي وبوصي.
ومن أبرز قادة الأسطول أيضًا عزان بن الحضر الذي كان قائدًا بحريًا مشهورًا في عهد الإمام عزان بن تميم بين عامي مئتين وسبع وسبعين ومئتين وثمانين هجرية.
رابعًا: النظام الإداري والتقسيمات الإدارية في العصور الإسلامية
كان النظام الإداري في عمان منظمًا على النحو الآتي:
الإمام: رأس الدولة والمسؤول الأول عن الحكم والدين.
الوزير: يعاون الإمام في إدارة شؤون الرعية.
مجلس أهل الحل والعقد: يضم كبار العلماء وزعماء القبائل، ويرأسه أكثرهم علمًا وسنًا.
الوالي: حاكم الإقليم، يشترط فيه العلم والعدل والتقوى.
القاضي: يفصل في المنازعات ويطبق أحكام الشريعة بعدل وإنصاف.
المحتسب: يقوم بوظائف الشرطة ومراقبة الأسواق والنظام العام.
أما التقسيمات الإدارية في عمان فكانت تشمل:
أرض الجوف وتشمل نزوى وما حولها.
أرض السر وتشمل عبري وما جاورها.
أرض الجو وتشمل منطقة البريمي.
الصير وتشمل محافظة مسندم.
الباطنة وتشمل محافظتي شمال وجنوب الباطنة.
أرض الشرق وتشمل محافظتي شمال وجنوب الشرقية ومحافظة الوسطى.
أرض الشحر وتشمل محافظة ظفار.
خامسًا: العلماء ومؤلفاتهم
محمد بن إبراهيم الكندي المتوفى سنة خمسمئة وثمانية هجرية، ألّف موسوعة بيان الشرع في اثنين وسبعين جزءًا.
أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي المتوفى سنة خمسمئة وسبع وخمسين هجرية، ألّف المصنف في الأديان والأحكام.
الإمام راشد بن سعيد اليحمدي المتوفى بين عامي أربعمئة وخمس وعشرين وأربعمئة وخمس وأربعين هجرية، وحّد عمان وطرد البويهيين، وأقام علاقات مع اليمن، وأرسل رسالة علمية إلى مدينة المنصورة في السند.
سادسًا: القوى الأجنبية التي حاولت السيطرة على عمان
بنو وجيه
القرامطة
بنو مكرم
البويهيون الذين حاولوا احتلال عمان سنة ثلاثمئة وخمس وخمسين هجرية لكنهم هُزموا.
سابعًا: الاقتصاد والتجارة والنقود
من أهم السلع المتداولة في عمان حجر الديوريت والنحاس واللبان والتمر.
وقد تم سك العديد من العملات في عمان خلال الفترة من القرن الثالث إلى السادس الهجري، مما يدل على استقلالها الاقتصادي ونشاطها التجاري البحري.
الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=20623



