
نقدم لكم حل اسئلة النمط اللغوي والاملائي والتعبير لدرس قصيدة جذوة العلم لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الرابع الفصل الدراسي الثاني لمنهج سلطنة عمان









أَقْرَأُ الْفِقْرَةَ الْآتِيَةَ وَأُلَاحِظُ عَلَامَاتِ التَّرْقِيمِ الْمُلَوَّنَةَ:
فَلْتَعْلَمُوا يَا أَصْدِقَائِي أَنَّ السِّنْجَابَ يُمْكِنُهُ الْقَفْزُ مِنْ شَجَرَةٍ إِلَى أُخْرَى دُونَ أَنْ يَسْقُطَ.
لَكِنْ، كَيْفَ يَسْتَطِيعُ فِعْلَ ذَلِكَ؟
إِنَّهُ يَفْعَلُ كُلَّ ذَلِكَ بِاسْتِخْدَامِ أَرْجُلِهِ الْخَلْفِيَّةِ وَعُيُونِهِ الْحَادَّةِ الَّتِي يَضْبِطُ بِهَا الْمَسَافَاتِ، وَمَخَالِبِهِ الْقَوِيَّةِ وَذَيْلِهِ الَّذِي يُحَافِظُ بِهِ عَلَى تَوَازُنِهِ، فَيَا لَرَوْعَةِ هَذَا الْمَخْلُوقِ!
لَكِنْ هَلْ تَسَاءَلْتُمْ يَا تُرَى مَنْ عَلَّمَ السِّنْجَابَ اسْتِخْدَامَ الْأَعْضَاءِ؟ وَكَيْفَ تَعَلَّمَ الْعَيْشَ هَكَذَا؟ وَكَيْفَ يُمْكِنُهُ ضَبْطُ الْمَسَافَاتِ بَيْنَ الْأَشْجَارِ عِنْدَ قَفْزِهِ؟
رَبُّنَا اللَّهُ هُوَ الَّذِي خَلَقَ هَذَا الْحَيَوَانَ اللَّطِيفَ بِكُلِّ هَذِهِ الصِّفَاتِ دُونَ عَيْبٍ أَوْ نَقْصٍ، وَهُوَ وَحْدَهُ الَّذِي عَلَّمَهُ الْعَيْشَ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ. فَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي خَلَقَ فَأَبْدَعَ! وَسُبْحَانَ الَّذِي دَبَّرَ فَأَحْكَمَ!
حل الكتاب الرقمي




| علامات الاستفهام (؟) | علامات التعجب (!) |
| لَكِنْ، كَيْفَ يَسْتَطِيعُ فِعْلَ ذَلِكَ؟ | فَيَا لَرَوْعَةِ هَذَا الْمَخْلُوقِ! |
| مَنْ عَلَّمَ السِّنْجَابَ اسْتِخْدَامَ الْأَعْضَاءِ؟ | فَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي خَلَقَ فَأَبْدَعَ! |
| وَكَيْفَ تَعَلَّمَ الْعَيْشَ هَكَذَا؟ | وَسُبْحَانَ الَّذِي دَبَّرَ فَأَحْكَمَ! |
| وَكَيْفَ يُمْكِنُهُ ضَبْطُ الْمَسَافَاتِ بَيْنَ الْأَشْجَارِ عِنْدَ قَفْزِهِ؟ |

حل الكتاب الرقمي









أَسْتَخْدِمُ الْجُمَلَ وَالتَّرَاكِيبَ الْآتِيَةَ فِي كِتَابَةِ نَصٍّ، مُتَجَنِّبًا تَكْرَارَ بَعْضِ الْكَلِمَاتِ، وَمُوَظِّفًا عَلَامَاتِ التَّرْقِيمِ الْمُنَاسِبَةِ.
- دَخَلَ أَحْمَدُ الصَّفَّ شَارِدَ الذِّهْنِ.
- جَلَسَ أَحْمَدُ فِي مَكَانِهِ الْمُعْتَادِ.
- مَازَحَ الْأَصْدِقَاءُ أَحْمَدَ فَلَمْ يَضْحَكْ كَعَادَتِهِ.
- سَأَلَتِ الْمُعَلِّمَةُ أَحْمَدَ: “مَا الَّذِي يَشْغَلُ بَالَكَ الْيَوْمَ يَا بُنَيَّ؟”
- أَجَابَ أَحْمَدُ عَلَى الْفَوْرِ: “لَا شَيْءَ يَشْغَلُ بَالِي، يَا مُعَلِّمَتِي، سِوَى الْمُسْتَقْبَلِ!”
- قَالَتِ الْمُعَلِّمَةُ لِأَحْمَدَ: “وَمَاذَا يَشْغَلُكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ، يَا أَحْمَدُ؟”
- قَالَ أَحْمَدُ لِمُعَلِّمَتِهِ بِصَوْتٍ حَائِرٍ: “نَحْنُ نَتَعَلَّمُ، وَنَتَلَقَّى الْعُلُومَ وَالْمَعَارِفَ فِي كُلِّ يَوْمٍ…
- قَالَتِ الْمُعَلِّمَةُ لِأَحْمَدَ: وَأَيْنَ الضَّرَرُ فِي ذَلِكَ؟ هَذَا دَوْرُ الْمَدْرَسَةِ.
- قَالَ أَحْمَدُ مُواصِلًا كَلَامَهُ الْأَوَّلَ: الْمُشْكِلَةُ يَا مُعَلِّمَتِي، أَنَّنِي أَصْبَحْتُ عَاجِزًا عَنْ رَسْمِ مَلَامِحِ مُسْتَقْبَلِي؛ الْحَاسُوبُ، الْهَنْدَسَةُ، التَّدْرِيسُ، الطِّبُّ، الرِّيَاضَةُ… كَيْفَ أَعْرِفُ؟ كَيْفَ أَخْتَارُ؟
- قَالَتِ الْمُعَلِّمَةُ لِأَحْمَدَ، وَقَدِ ابْتَسَمَتْ: حَسْبُكَ الْيَوْمَ أَنْ تَدْرُسَ، وَأَنْ تَنْهَلَ مِنْ مُخْتَلَفِ الْعُلُومِ وَالْمَعَارِفِ.
- اطْمَأَنَّ أَحْمَدُ لِكَلَامِ مُعَلِّمَتِهِ، وَوَعَدَهَا أَنْ يَبْذُلَ قُصَارَى جُهْدِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، وَأَنْ يَجْتَهِدَ حَتَّى يَبْلُغَ أَعْلَى الْمَرَاتِبِ، لِيُشَرِّفَ أُسْرَتَهُ، وَمَدْرَسَتَهُ، وَوَطَنَهُ.
- فَرِحَتِ الْمُعَلِّمَةُ لِحَمَاسِ أَحْمَدَ، وَلِرَغْبَتِهِ فِي التَّعَلُّمِ، وَدَعَتْ زُمَلَاءَهُ أَنْ لَا يَدَّخِرُوا جُهْدًا فِي سَبِيلِ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ.
نص التعبير (التحرير)
دَخَلَ أَحْمَدُ الصَّفَّ شَارِدَ الذِّهْنِ، فَلَمْ يَضْحَكْ لِمُزَاحِ أَصْدِقَائِهِ كَعَادَتِهِ! مِمَّا دَفَعَ الْمُعَلِّمَةَ لِسُؤَالِهِ: “مَا الَّذِي يَشْغَلُ بَالَكَ الْيَوْمَ يَا بُنَيَّ؟”.
أَجَابَ أَحْمَدُ مُنْفَعِلًا: “لَا شَيْءَ يَشْغَلُ بَالِي يَا مُعَلِّمَتِي سِوَى الْمُسْتَقْبَلِ!”. فَسَأَلَتْهُ: “وَمَاذَا يَشْغَلُكَ فِيهِ؟”.
رَدَّ أَحْمَدُ بِصَوْتٍ حَائِرٍ: “الْمُشْكِلَةُ أَنَّنِي لَا أَسْتَطِيعُ الْاخْتِيَارَ! هَلْ أَكُونُ طَبِيبًا؟ أَمْ مُهَنْدِسًا؟ هَلْ أَتَوَجَّهُ لِلْحَاسُوبِ؟ أَمْ لِلتَّدْرِيسِ؟ كَيْفَ أَعْرِفُ مَسَارِي؟! وَكَيْفَ أَخْتَارُ؟!”.
ابْتَسَمَتِ الْمُعَلِّمَةُ وَقَالَتْ: “وَأَيْنَ الضَّرَرُ فِي ذَلِكَ؟ دَوْرُكَ الْآنَ أَنْ تَنْهَلَ مِنَ الْعُلُومِ!”. فَوَعَدَهَا أَحْمَدُ بِالْاجْتِهَادِ لِيُشَرِّفَ وَطَنَهُ، فَمَا أَجْمَلَ طُمُوحَهُ وَإِصْرَارَهُ!
كيف طبقنا توجيهات التعبير والتحرير
| التوجيهات | التطبيق في نص التحرير |
| أتخلص من التكرار حيثما وجد | دمجنا ردود الأفعال وحذفنا تكرار الأسماء، فبدلاً من تكرار “قال أحمد”، دمجنا الجمل: “دخل الصف… فلم يضحك”. |
| النص سردي يتخلله الحوار | حافظنا على البناء القصصي (السرد) مع حوار مباشر مشحون بالعواطف بين التلميذ والمعلمة. |
| (؟) بعد الاستفهام | (تمت الزيادة هنا): استخدمناها بكثرة لتعداد الخيارات المحيرة بدلاً من الفواصل: “هل أكون طبيبًا؟ أم مهندسًا؟ كيف أختار؟”. |
| (!) بعد التعجب | (تمت الزيادة هنا): وضعناها بعد الجمل التي تحمل انفعالاً قوياً أو دهشة: “كعادته!”، “سوى المستقبل!”، “فما أجمل طموحه!”. |
| (:) بعد القول | وضعناها بعد الأفعال الدالة على الحديث: “سألته المعلمة:”، “أجاب أحمد منفعلاً:”. |
| (،) بين الجمل المترابطة | استخدمناها للربط بين السبب والنتيجة أو تتابع الأحداث: “دخل أحمد الصف، فلم يضحك…”. |
| (.) نهاية الجملة التامة | استخدمناها عند انتهاء الفكرة تماماً (في نهاية الفقرة). |
الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=21719



