حل اسئلة النمط اللغوي والنمط الاملائي لدرس رحلة لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الرابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني لغة عربية

حل اسئلة النمط اللغوي والنمط الاملائي لدرس رحلة لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الرابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

admin
كاتب المقال
شارك:

نقدم لكم حل اسئلة النمط اللغوي والنمط الاملائي لدرس رحلة لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الرابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

1 -أَقْرَأُ الفِقْرَةَ الآتِيَةَ، وَأُلَاحِظُ الكَلِمَاتِ المُلَوَّنَةَ:

تَقَاطَرَ الرُّكَّابُ لِلصُّعُودِ إِلَى الْمَرْكَبَةِ الَّتِي كَانَتْ تَسْتَعِدُّ لِلِانْطِلَاقِ، جَلَسْتُ بِقُرْبِ النَّافِذَةِ وَرَبَطْتُ الْحِزَامَ بِإِحْكَامٍ، وَهَكَذَا فَعَلَ جَمِيعُ الرُّكَّابِ الَّذِينَ بِقُرْبِي، كَانَ آخِرُ مَنْ صَعِدَ إِلَى الْمَرْكَبَةِ الْمُوَظَّفَانِ اللَّذَانِ يَهْتَمَّانِ بِسَلَامَةِ الرُّكَّابِ، دَخَلَا وَأَغْلَقَا الْبَابَ، بَعْدَ هُنَيْهَةٍ سَمِعْنَا صَوْتَ قَائِدِ الْمَرْكَبَةِ الَّذِي وَصَلَنَا عَبْرَ مُضَخِّمَاتِ الصَّوْتِ: أَعِزَّائِي الرُّكَّابُ أُرَحِّبُ بِكُمْ فِي هَذِهِ الرِّحْلَةِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُتَّجِهَةِ إِلَى الْقَمَرِ، وَأَرْجُو مِنْكُمُ التَّأَكُّدَ مِنْ بَذْلَاتِكُمُ الْفَضَائِيَّةِ اللَّاتِي تَرْتَدُونَهَا، وَكَذَا أَرْجُو مِنْكُمُ الْهُدُوءَ وَمُلَازَمَةَ الْمَقَاعِدِ، وَرَبْطَ الْأَحْزِمَةِ…. شُكْرًا عَلَى تَعَاوُنِكُمْ.

التفسير:

تم توصيل كل اسم في العمود (أ) بالاسم الموصول المناسب له في العمود (ب):

  1. الْمَرْكَبَةُ (مفرد مؤنث) → الَّتِي (للمفرد المؤنث)
  2. الْمُوَظَّفَانِ (مثنى مذكر) → اللَّذَانِ (للمثنى المذكر)
  3. قَائِدُ الْمَرْكَبَةِ (مفرد مذكر) → الَّذِي (للمفرد المذكر)
  4. الْبَذْلَاتُ (جمع مؤنث) → اللَّاتِي (لجمع المؤنث)
  5. الرُّكَّابُ (جمع مذكر) → الَّذِينَ (لجمع المذكر)

الاجابة في الكتاب الرقمي

١- أَقْرَأُ الْفِقْرَةَ الآتِيَةَ، وَأُلاحِظُ الْكَلِمَاتِ الْمُلَوَّنَةَ:

«تَكَلَّمَ أَحَدُ أُولَئِكَ الرُّكَّابِ مَازِحًا وَهُوَ سَابِحٌ دَاخِلَ الْمَرْكَبَةِ: وَمَاذَا سَيُصِيبُنَا إِذَا نَحْنُ خَرَجْنَا مِنَ الْمَرْكَبَةِ بِبَذْلَةٍ رِيَاضِيَّةٍ خَفِيفَةٍ بَدَلَ هَذِهِ الْبَذْلَةِ الثَّقِيلَةِ وَالْمُعَقَّدَةِ الَّتِي يَصْعُبُ عَلَيْنَا حَمْلُهَا؟

فَأَجَابَهُ الْقَائِدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِنَبْرَةٍ لَا تَخْلُو مِنْ مِزَاحٍ أَيْضًا: لَا تَخَفْ وَلَكِنْ إِلَيْكَ مَا سَيَحْدُثُ؛ سَتَفْقِدُ وَعْيَكَ بَعْدَ ثَوَانٍ مِنْ خُرُوجِكَ بِسَبَبِ عَدَمِ وُجُودِ الْأُكْسُجِينِ، كُلُّ سَوَائِلِ جِسْمِكَ وَدَمِكَ سَوْفَ تَغْلِي، ثُمَّ تَتَجَمَّدُ لِقِلَّةِ الضَّغْطِ أَوِ انْعِدَامِهِ… لِذَلِكَ لَا تُفَكِّرْ فِي التَّخَلِّي عَنْهَا أَبَدًا.

انْتَفَضَ الرَّاكِبُ فِي مَكَانِهِ فَزِعًا وَقَالَ: يَا إِلَهِي، لَا … لَا لَقَدْ كُنْتُ أَمْزَحُ، لَنْ أُغَادِرَ الْمَرْكَبَةَ دُونَ سُتْرَتِي الْفَضَائِيَّةِ»

الحل في الكتاب الرقمي

١- أَقْرَأُ الْفِقْرَةَ الآتِيَةَ مِنَ النَّصِّ، ثُمَّ أَضَعُ خَطًّا تَحْتَ الْمَعْلُومَاتِ الْعِلْمِيَّةِ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا:

“كَانَ أَهَمَّ مَا لَفَتَ انْتِبَاهَنَا أَنَّ الْمَرْكَبَةَ بَدَتْ لَنَا وَكَأَنَّهَا تَدُورُ حَوْلَ نَفْسِهَا، فَسَأَلْنَا الْقَائِدَ عَنِ السَّبَبِ، فَأَجَابَ: “الْمَرْكَبَةُ تَدُورُ حَوْلَ نَفْسِهَا تَمَامًا مِثْلَ الْأَرْضِ، فَلَوْلَا دَوَرَانُ الْأَرْضِ حَوْلَ نَفْسِهَا لَحَمِيَ شِقُّهَا الْمُوَاجِهُ لِلشَّمْسِ، وَلَتَجَمَّدَ شِقُّهَا الآخَرُ مِنَ الْبَرْدِ؛ وَلِهَذَا صُمِّمَتْ مَرْكَبَةُ الْفَضَاءِ لِتَدُورَ حَوْلَ نَفْسِهَا فَتَعْتَدِلَ حَرَارَتُهَا”.”

٢- حَطَّتْ مَرْكَبَتُكَ الْفَضَائِيَّةُ الَّتِي ابْتَكَرْتَهَا عَلَى سَطْحِ الْقَمَرِ، فَخَرَجْتَ كَيْ تَقُومَ بِجَوْلَةٍ عِلْمِيَّةٍ تُسَجِّلُ فِيهَا مُلَاحَظَاتِكَ وَاكْتِشَافَاتِكَ، فَكَتَبْتَ لَنَا مَا يَلِي:

التَّوْجِيهَاتُالتَّحْرِيرُ
– أَجْمَعُ مَعْلُومَاتٍ عَنْ كَوْكَبِ الْقَمَرِ.

– أَسْتَعِينُ بِالْمَعْلُومَاتِ الآتِيَةِ عَنْ كَوْكَبِ الْقَمَرِ:

• سَطْحُ الْقَمَرِ مَكْسُوٌّ بِالْغُبَارِ وَالرَّمَادِ.

• فُوَّهَاتٌ بُرْكَانِيَّةٌ بَيْنَ الْقِمَمِ الْجَبَلِيَّةِ.
أَصْبَحَتْ مَرْكَبَتِي الآنَ جَاهِزَةً بَعْدَ أَنْ قَضَيْتُ زَمَنًا فِي صُنْعِهَا، بَدَأَ الْعَدُّ الْعَكْسِيُّ، وَانْطَلَقَتِ الْمَرْكَبَةُ بِأَقْصَى سُرْعَتِهَا تَخْتَرِقُ طَبَقَاتِ الْجَوِّ، إِلَى أَنِ انْفَصَلَتْ عَنْ مُحَرِّكَاتِ الدَّفْعِ وَدَخَلَتْ مَجَالَ جَاذِبِيَّةِ الْقَمَرِ، كَانَتِ الْمَرْكَبَةُ تَدُورُ حَوْلَ نَفْسِهَا وَكَانَ مَشْهَدُ الْفَضَاءِ أَمَامِي يَخْلُبُ الْأَنْظَارَ، إِلَى أَنْ حَطَّتِ الْمَرْكَبَةُ عَلَى سَطْحِ الْقَمَرِ بِسَلَام، فَأَحْكَمْتُ إِغْلَاقَ بَذْلَتِي الْفَضَائِيَّةِ وَنَزَلْتُ لأَرْكَبَ سَيَّارَتِي الْفَضَائِيَّةَ وَأَشْرَعَ فِي الْبَحْثِ عَنْ مَعْلُومَاتٍ عَنِ الْقَمَرِ قَدْ تُفِيدُ النَّاسَ وَالْعِلْمَ …
التَّوْجِيهَاتُالتَّحْرِيرُ (الْقِصَّةُ الْمُكْتَمِلَةُ)
(الجزء الأول):
– أَجْمَعُ مَعْلُومَاتٍ عَنْ كَوْكَبِ الْقَمَرِ.
– أَسْتَعِينُ بِالْمَعْلُومَاتِ الآتِيَةِ عَنْ كَوْكَبِ الْقَمَرِ:
• سَطْحُ الْقَمَرِ مَكْسُوٌّ بِالْغُبَارِ وَالرَّمَادِ.
• فُوَّهَاتٌ بُرْكَانِيَّةٌ بَيْنَ الْقِمَمِ الْجَبَلِيَّةِ.

(الجزء الثاني):
• سَلَاسِلُ جَبَلِيَّةٌ ذَاتُ قِمَمٍ مُرْتَفِعَةٍ جِدًّا.
• الْقَمَرُ يَدُورُ حَوْلَ نَفْسِهِ وَحَوْلَ الْأَرْضِ.
• يَسْتَمِدُّ الْقَمَرُ نُورَهُ مِنَ الشَّمْسِ؛ لِأَنَّهُ مِنَ الْمَجْمُوعَةِ الشَّمْسِيَّةِ.
• الْهَوَاءُ مُنْعَدِمٌ عَلَى سَطْحِ الْقَمَرِ.
– أَسْتَثْمِرُ هَذِهِ الْمَعْلُومَاتِ فِي كِتَابَةِ قِصَّةٍ مِنَ الْخَيَالِ الْعِلْمِيِّ.
– سَتُسَاعِدُكَ الْمُقَدِّمَةُ فِي إِنْجَازِ قِصَّتِكَ.
أَصْبَحَتْ مَرْكَبَتِي الآنَ جَاهِزَةً بَعْدَ أَنْ قَضَيْتُ زَمَنًا فِي صُنْعِهَا، بَدَأَ الْعَدُّ الْعَكْسِيُّ، وَانْطَلَقَتِ الْمَرْكَبَةُ بِأَقْصَى سُرْعَتِهَا تَخْتَرِقُ طَبَقَاتِ الْجَوِّ، إِلَى أَنِ انْفَصَلَتْ عَنْ مُحَرِّكَاتِ الدَّفْعِ وَدَخَلَتْ مَجَالَ جَاذِبِيَّةِ الْقَمَرِ، كَانَتِ الْمَرْكَبَةُ تَدُورُ حَوْلَ نَفْسِهَا وَكَانَ مَشْهَدُ الْفَضَاءِ أَمَامِي يَخْلُبُ الْأَنْظَارَ، إِلَى أَنْ حَطَّتِ الْمَرْكَبَةُ عَلَى سَطْحِ الْقَمَرِ بِسَلَام، فَأَحْكَمْتُ إِغْلَاقَ بَذْلَتِي الْفَضَائِيَّةِ وَنَزَلْتُ لأَرْكَبَ سَيَّارَتِي الْفَضَائِيَّةَ وَأَشْرَعَ فِي الْبَحْثِ عَنْ مَعْلُومَاتٍ عَنِ الْقَمَرِ قَدْ تُفِيدُ النَّاسَ وَالْعِلْمَ…

(إِكْمَالُ الْحَلِّ):
… وَمَا إِنْ تَحَرَّكْتُ حَتَّى رَأَيْتُ سَلَاسِلَ جَبَلِيَّةً ذَاتَ قِمَمٍ مُرْتَفِعَةٍ جِدًّا تُحِيطُ بِي، وَتَذَكَّرْتُ حِينَهَا حَقِيقَةَ أَنَّ الْقَمَرَ يَدُورُ حَوْلَ نَفْسِهِ وَحَوْلَ الْأَرْضِ فِي نِظَامٍ دَقِيقٍ. وَبَيْنَمَا كُنْتُ أَتَأَمَّلُ السَّطْحَ الْمُضِيءَ، أَدْرَكْتُ أَنَّ هَذَا الْجِرْمَ السَّمَاوِيَّ لَا يُضِيءُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، بَلْ يَسْتَمِدُّ الْقَمَرُ نُورَهُ مِنَ الشَّمْسِ؛ لِأَنَّهُ مِنَ الْمَجْمُوعَةِ الشَّمْسِيَّةِ. وَاصَلْتُ سَيْرِي بِحَذَرٍ شَدِيدٍ وَأَنَا أُرَاقِبُ مُؤَشِّرَاتِ بَذْلَتِي الَّتِي تُؤَكِّدُ لِي أَنَّ الْهَوَاءَ مُنْعَدِمٌ عَلَى سَطْحِ الْقَمَرِ، مِمَّا يَجْعَلُ الْحَيَاةَ هُنَا مُسْتَحِيلَةً بِدُونِ هَذِهِ التَّجْهِيزَاتِ. سَجَّلْتُ كُلَّ هَذِهِ الْمُشَاهَدَاتِ لِأَعُودَ بِهَا إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ.

اترك تعليقاً