
نقدم لكم حل اسئلة النمط اللغوي والنمط الاملائي لدرس نداء الفراشة لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الثالث الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني


١. أُنْشِدُ الْحِوَارَ الشِّعْرِيَّ، وَأُلَاحِظُ الْأَسَالِيبَ اللُّغَوِيَّةَ الْمُلَوَّنَةَ:
سُمَيَّةُ: فَرَاشَتِي مَا أَجْمَلَكِ! سُبْحَانَ مَنْ قَدْ صَوَّرَكِ! لَا تَهْرُبِي، حُطِّي هُنَا أَنَا لَا أُرِيدُ أَذِيَّتَكِ مَا أَلْطَفَكِ! كُونِي مَعِي جُودِي عَلَيَّ بِمَلْمَسِكِ.
الْفَرَاشَةُ: رَجَاءً اتْرُكِينِي، قِفِي، لَا تَلْمُسِينِي فَجَنَاحِي يَهْتَرِئُ، وَجَمَالِي يَنْطَفِئُ بِلَمْسَةٍ مِنْ يَدِكِ أَوْ بِخُيُوطِ الشَّبَكِ








١. أَقْرَأُ الْفِقْرَةَ الْآتِيَةَ وَأُلَاحِظُ عَلَامَاتِ التَّرْقِيمِ الْمُلَوَّنَةَ:
يُحْكَى أَنَّ رَجُلًا شَاهَدَ ذَاتَ يَوْمٍ سَحَابَةً عَجِيبَةً تَشُقُّ طَرِيقَهَا نَاحِيَةَ الْجَبَلِ، ثُمَّ مَا لَبِثَتْ حَتَّى غَادَرَتْ. فَقَالَ الرَّجُلُ مُتَعَجِّبًا: إِنَّ لِهَذِهِ السَّحَابَةِ لَسِرًّا! ثُمَّ انْطَلَقَ نَحْوَ الْجَبَلِ، فَرَأَى مُزَارِعًا يَسْقِي الْأَرْضَ، فَقَصَّ عَلَيْهِ مَا رَأَى. قَالَ الْمُزَارِعُ: نَعَمْ يَا أَخِي، فَقَدْ أَكْرَمَنِي اللهُ بِهَذِهِ السَّحَابَةِ الَّتِي تَكْفِينِي سِقَايَةَ الْمَزْرَعَةِ. قَالَ الرَّجُلُ مُسْتَغْرِبًا: وَلِمَاذَا اخْتَصَّكَ اللهُ بِهَذَا دُونَ غَيْرِكَ؟ رَدَّ قَائِلًا: لَعَلَّ ذَلِكَ يَعُودُ إِلَى أَنَّنِي عِنْدَمَا أَحْصُدُ ثِمَارَ الْمَزْرَعَةِ أَجْعَلُ جُزْءًا مِنَ الْحَصَادِ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمُحْتَاجِينَ.



| تَوْجِيهَاتٌ | التَّحْرِيرُ (مِسَاحَةُ الْكِتَابَةِ) |
| البِدَايَةُ: – وَصْفُ الْحَدِيقَةِ وَقَدْ عَبَثَ بِهَا الْأَطْفَالُ كَمَا يَظْهَرُ فِي الْمَشْهَدِ الْأَوَّلِ. | كَانَتِ الْحَدِيقَةُ حَزِينَةً؛ فَقَدْ دَخَلَ إِلَيْهَا بَعْضُ الْأَطْفَالِ وَعَبَثُوا بِهَا. قَطَفُوا الْأَزْهَارَ الْجَمِيلَةَ، وَكَسَرُوا بَعْضَ الْأَغْصَانِ، وَدَاسُوا عَلَى الْعُشْبِ الْأَخْضَرِ، فَتَشَوَّهَ مَنْظَرُهَا الرَّائِعُ وَأَصْبَحَتْ غَيْرَ مُرَتَّبَةٍ. |
| الوَسَطُ: – حِوَارٌ بَيْنَ الْأَصْدِقَاءِ حَوْلَ طَرِيقَةِ الِاعْتِنَاءِ بِالْحَدِيقَةِ، وَإِرْجَاعِهَا كَمَا كَانَتْ قَبْلَ أَنْ يَعْبَثَ بِهَا بَعْضُ الْأَطْفَالِ. | قَالَ أَحْمَدُ بِحُزْنٍ: “يَا أَصْدِقَائِي، انْظُرُوا مَاذَا حَلَّ بِحَدِيقَتِنَا! يَجِبُ أَنْ نُنْقِذَهَا.” رَدَّتْ فَاطِمَةُ: “نَعَمْ، مَنْظَرُهَا يُؤْلِمُ الْقَلْبَ. دَعُونَا نَتَعَاوَنُ لِإِعَادَةِ تَرْتِيبِهَا.” قَالَ سَالِمٌ: “فِكْرَةٌ رَائِعَةٌ! أَنَا سَأُحْضِرُ وِعَاءَ الْمَاءِ لِأَسْقِيَ النَّبَاتَاتِ، وَأَنْتُمَا قُومَا بِزِرَاعَةِ شَتَلَاتٍ جَدِيدَةٍ مِنَ الْأَزْهَارِ.” |
| النِّهَايَةُ: – وَصْفُ الْمَكَانِ بَعْدَ تَنْظِيفِهِ. | وَبَعْدَ عَمَلٍ جَادٍّ، عَادَتِ الْحَدِيقَةُ تَزْهُو بِأَلْوَانِهَا الزَّاهِيَةِ مِنْ جَدِيدٍ. نَمَتِ النَّبَاتَاتُ خَضْرَاءَ يَانِعَةً، وَتَفَتَّحَتِ الْأَزْهَارُ دَاخِلَ الْأَصِيصِ. نَظَرَ الْأَصْدِقَاءُ إِلَى الْمَكَانِ بِسَعَادَةٍ وَفَخْرٍ بَعْدَ أَنْ أَصْبَحَ نَظِيفاً وَجَمِيلاً. |
الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=21915



