حل اسئلة درس هل من حل لهذه المشكلة لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف السادس الفصل الدراسي الثاني

نقدم لكم حل اسئلة درس هل من حل لهذه المشكلة لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف السادس الفصل الدراسي الثاني لمنهج سلطنة عمان
نص الدرس
تتطايرُ أكياسُ البلاستيكِ في كلِّ مكانٍ، تُرى في الشارعِ وعلى الأشجارِ وفي الشواطئِ.
إنَّها من المنتجاتِ الأكثرِ انتشاراً على كوكبِ الأرضِ؛ فالمصانعُ حولَ العالم تُنتِجُ مليونَ كيسٍ بلاستيكيٍّ كلَّ دقيقةٍ؛ من كيسِ القُمامةِ الكبيرِ إلى أكياسِ التسوُّقِ السميكةِ إلى أكياسِ البقالةِ الرقيقةِ.
إنَّ خفةَ وزنِ هذهِ الأكياسِ، وانخفاضَ كُلفتِها، ومقاومتَها للماءِ تجعلُها ملائمةً جدًا لحملِ البقالةِ والملابسِ والمشترياتِ الأخرى.
بالمقارنةِ مع أكياسِ الورقِ، فإنَّ أكياسَ البلاستيكِ تحتلُّ حيِّزًا أصغرَ منها في المرادمِ، وإنتاجُها يستهلكُ كميةً أقلَّ من الطاقةِ والماءِ، كما يولِّدُ مقدارًا أقلَّ من التلوثِ الهوائيِّ والنفاياتِ الصلبةِ.
لكنَّ هذهِ الأكياسَ الرقيقةَ، التي تزِنُ بضعةَ غراماتٍ تبدو غيرَ ضارَّةٍ لولا إنتاجُها بأعدادٍ هائلةٍ، ولولا أنَّها لا تتحلَّلُ إلا بعدَ مئاتِ السنينِ، وكميةٌ كبيرةٌ منها لا تنتهي في مرادمِ النفاياتِ دائمًا، بل تحملُها الرياحُ بعيدًا بعدَ رميِها. فتعلَقُ على السياجاتِ وأغصانِ الأشجارِ، وتسدُّ قنواتِ التصريفِ، وتُعيقُ مجاريَ المياهِ. والأسوأُ من ذلكَ أنَّها تسمِّمُ النظامَ البيئيَّ عندَ دفنِها في الترابِ؛ من خلالِ تسرُّبِ الموادِّ الكيميائيةِ من الأصباغِ، ومن مادةِ البلاستيكِ نفسِها في التربةِ. وقد ينتهي الأمرُ إلى حرقِها ممَّا قد يؤدِّي إلى انبعاثِ جسيماتٍ وغازاتٍ سامةٍ تؤثِّرُ سلبًا في الغلافِ الجويِّ وفي صحةِ الإنسانِ.

ولا تهدِّدُ الأكياسُ البلاستيكيةُ الأحياءَ البريَّةَ فحسبُ، بلْ إنَّها تشكِّلُ خطرًا جسيمًا على كافَّةِ الأحياءِ البحريةِ، فهذهِ الأكياسُ تتجزَّأُ إلى أقسامٍ صغيرةٍ نتيجةَ التحلُّلِ الضوئيِّ بأشعةِ الشمسِ، ثمَّ تحملُها الرياحُ إلى مياهِ المحيطاتِ والبحارِ حيثُ تأكلُها الأسماكُ والطيورُ عن طريقِ الخطأِ ظنًّا منها أنَّها نوعٌ من الأسماكِ. ويقدَّرُ سنويًّا عددُ الأحياءِ البحريةِ التي تموتُ بسببِها قرابةَ مائةِ ألفٍ؛ تشملُ الحيتانَ والدلافينَ والفُقمَ والسلاحفَ والأصدافَ. كما تتسبَّبُ في نفوقِ المواشي على البرِّ. وقد طلبَ ذاتَ مرَّةٍ مزارعٌ إجراءَ تشريحٍ لعجلٍ نافقٍ، فتبيَّنَ وجودُ ثمانيةِ أكياسٍ بلاستيك في جوفِه أدَّتْ إلى وفاتِه مختنقًا.
ماذا يمكنُكَ أن تفعلَ؟
لدينَا الكثيرُ ممَّا يمكنُ فعلُه لنقلِّلَ من آثارِ التلوُّثِ على بيئتِنا، أعمالٌ بسيطةٌ لكنَّها قادرةٌ على إحداثِ الفرقِ. يمكنُكَ الالتزامُ بهذهِ التوجيهاتِ:
خُذْ معَكَ للتسوُّقِ كيسًا من قُماشٍ، أو حقيبةً مجرورةً؛ لأنَّ أكياسَ البلاستيكِ يدخلُ في تصنيعِها مشتقاتٌ شديدةُ الخطورةِ تتفاعلُ مع الموادِّ الغذائيةِ إذا ما وُضِعَتْ بداخلِها.
ضَعْ مشترياتِكَ في عُلبةِ كرتونٍ إذا لم تكنْ تحملُ معكَ كيسًا أو حقيبةً.

لُفَّ مخلَّفاتِ الثمارِ والخضارِ بأوراقٍ قديمةٍ، هكذا يمكنُ نقلُها فورًا إلى حفرةِ التسميدِ العضويِّ في الحديقةِ فتتحلَّلُ بسرعةٍ. على عكسِ أكياسِ البلاستيكِ فهي غيرُ قابلةٍ للتدويرِ وتستغرقُ مئاتِ الأعوامِ لتتحلَّلَ.
حاوِلْ إعادةَ استخدامِ الأكياسِ قدرَ المستطاعِ، ثمَّ احرِصْ بعدَ ذلك على رميِها في الأماكنِ المخصصةِ لإعادةِ التدويرِ، فلو امتنعَ كلُّ متسوِّقٍ عن استهلاكِ كيسٍ واحدٍ في الشهرِ وفَّرنا ملياراتِ الأكياسِ كلَّ سنةٍ.
لنشاركْ في تنظيمِ حملةٍ تطلبُ من المتاجرِ والمحلَّاتِ التي نرتادُها أن تتوقَّفَ تقديمَ الأكياسِ مجانًا أو تقدِّمَ خصمًا مقابلَ عدمِ استعمالِها.
فلنبادرْ أيضًا إلى فرزِ القمامةِ في كيسينِ منفصلينِ؛ أولهما للقمامةِ العضويةِ، والثاني للأشياءِ التي يمكنُ إعادةُ تدويرِها مثلُ البلاستيكِ والورقِ المقوى؛ لأنَّها المبادرةُ الأكثرُ رفقًا بالصَّحةِ والبيئةِ.

وأخيرًا، هلْ من حلٍّ جذريٍّ لهذهِ المشكلةِ؟ إنَّهُ سؤالٌ يطالِبُنا بالسعيِ الدائمِ لنجدَ له جوابًا.
حل الاسئلة



١. يطرحُ المقالُ مشكلةً بيئيّةً رئيسةً. حَدِّدْها من بينِ البدائلِ الآتيةِ:
- تقديمُ المحلَّاتِ أكياسَ البلاستيكِ مجّانًا للزبائنِ.
- نفوقُ الكائناتِ البحريّةِ نتيجةَ ابتلاعِها لأكياسِ بلاستيكِ.
- ✅ الأضرارُ الناتجةُ عن الإفراطِ في استخدامِ أكياسِ البلاستيكِ.
- وجودُ ثمانيةِ أكياسِ بلاستيك في جوفِ عجلٍ.
(الخيار الصحيح هو الثالث، لأن النص يتحدث بشكل شامل عن الأضرار المتعددة للأكياس البلاستيكية على البيئة البرية والبحرية والجوية وصحة الكائنات الحية، وليس فقط عن سبب واحد أو نتيجة واحدة).
٢. صَحِّحِ الأخطاءَ الآتيةَ:
| العبارة الخاطئة | التصحيح المقترح |
| مشكلةُ البلاستيكِ قديمةٌ وما زالت متواصلةً في عصرِنا الحاضرِ. | مشكلةُ البلاستيكِ حديثةٌ وقد تفاقمتْ في عصرِنا الحاضرِ بسبب الإنتاج والاستهلاك الهائل. |
| المشكلةُ تعاني منها بلدانٌ بعينِها، ولا تهمُّ سائرَ بلدانِ العالمِ. | المشكلةُ عالميَّةٌ تعاني منها جميعُ بلدانِ العالمِ، فالأكياس تنتشر في كل مكان على كوكب الأرض. |
| المشكلةُ تؤثِّرُ في البيئةِ البحريَّةِ دونَ غيرِها. | المشكلةُ تؤثِّرُ في البيئةِ البحريَّةِ والبريَّةِ والجويَّةِ، كما تهدد صحَّةِ الإنسانِ والحياة البرية. |



انظر اسفل الصورة التالية لمعرفة الحل

٦. في القسمِ الثاني من المقالِ، اقترحَ الكاتبُ مجموعةً من الحلولِ:
أ) اذكرْها.
- استخدام أكياس قماشية أو حقائب مجرورة للتسوق.
- وضع المشتريات في علب كرتونية.
- لف مخلفات الثمار والخضار بأوراق قديمة لعمل سماد عضوي.
- إعادة استخدام الأكياس قدر المستطاع ثم تدويرها.
- تنظيم حملات لمطالبة المتاجر بوقف تقديم الأكياس مجانًا.
- فرز القمامة إلى عضوية وقابلة لإعادة التدوير.
ب) أيُّ الحلولِ تراه مناسبًا أكثرَ من غيرِه؟
- أرى أن الحل الأنسب هو استخدام الأكياس القماشية، لأنه يقلل الاعتماد على البلاستيك من المصدر ويحافظ على سلامة الغذاء.

هذا هو الشكل 1

٧. يقدِّمُ الشكلُ (١) مجموعةً من الأرقامِ والحقائقِ حولَ الأكياسِ البلاستيكيةِ:
الحل:
تُظهر الصورة البيانية (الشكل 1) مجموعة من الأرقام والحقائق المقلقة حول التلوث الناتج عن الأكياس البلاستيكية:
- 1 مليون كيس بلاستيك يتم إنتاجه في الدقيقة الواحدة حول العالم.
- 100,000 حيوان بحري (مثل الحيتان، الدلافين، والسلاحف) تموت سنويًا بسبب الأكياس البلاستيكية والنفايات الأخرى.
- 1 مليون طائر بحري يموت سنويًا بفعل الأكياس البلاستيكية.
- 4 مليار دولار تنفقها شركات التجزئة على الأكياس البلاستيكية سنويًا.
- 46,000 قطعة من النفايات البلاستيكية العائمة توجد في كل ميل مربع من المحيط.
رأيي في هذه الأرقام والحقائق: هذه الأرقام صادمة ومخيفة للغاية، وتكشف عن حجم الكارثة البيئية الهائلة التي تسببها الأكياس البلاستيكية على كوكبنا. إن إنتاج مليون كيس كل دقيقة هو رقم يفوق الخيال ويدل على استهلاك مفرط وغير مستدام. كما أن موت مئات الآلاف من الكائنات البحرية والطيور سنويًا هو مأساة بيئية تستدعي تحركاً عاجلاً وفورياً من الجميع، حكومات وأفراداً، للحد من استخدام البلاستيك والبحث عن بدائل صديقة للبيئة. هذه الحقائق تدق ناقوس الخطر وتؤكد أننا نواجه أزمة حقيقية تهدد التنوع البيولوجي وصحة محيطاتنا.
السؤال (٨): اقْرأِ الشّكلَ (٢)، ثُمَّ بَيِّنْ كَيْفَ يَسْهِمُ الاحتفالُ بِيومِ الأَرضِ فِي تَوْعِيَةِ الناسِ حولَ استخدامِ أَكياسِ البلاستيكِ.

الاجابة:
بناءً على الشكل (٢)، يسهم الاحتفال بيوم الأرض في توعية الناس حول استخدام أكياس البلاستيك من خلال:
- تسليط الضوء على المشكلة: جعل “التلوث البلاستيكي” القضية المحورية للاحتفال، مما يلفت انتباه العالم إلى خطورة “الارتفاع الملحوظ لاستخدام البلاستيك”.
- التوعية بالأضرار: توضيح العواقب الوخيمة لاستخدام البلاستيك، مثل “رمي النفايات في البحار، وحدوث التسمم، وإلحاق الضرر بالحياة البحرية، والإخلال بتوازن هرمونات البشر”.
- الدعوة لتغيير السلوك: حث الأفراد على “تغيير عاداتهم وسلوكياتهم تجاه البلاستيك ومحاولة التقليل من استهلاكه” كخطوة أساسية للحد من التلوث.
- تقديم خطوات عملية: طرح حلول ملموسة لتعزيز الوعي، مثل “الوعي بالمسؤولية الفردية”، و “إيجاد وتطوير موارد بديلة”، و “التعاون مع الجامعات والمدارس للقضاء على هذه الظاهرة”.



الجملة الأصلية (للمفرد): “ضَعْ مشترياتِكَ في عُلبةٍ كرتونيَّةٍ إذا لم تكنْ تحملُ معكَ كيسًا أو حقيبةً.”
الجملة المعاد صياغتها (للجمع – موجهة للزملاء): “ضَعُوا مشترياتِكُم في عُلبةٍ كرتونيَّةٍ إذا لم تكونوا تحملُونَ معكُم كيسًا أو حقيبةً.”
التغييرات التي تم إجراؤها:
- تحويل فعل الأمر “ضَعْ” إلى صيغة الجمع “ضَعُوا”.
- تحويل ضمير الملكية في “مشترياتِكَ” إلى الجمع “مشترياتِكُم”.
- تحويل الفعل “لم تكنْ” إلى صيغة الجمع “لم تكونوا”.
- تحويل الفعل المضارع “تحملُ” إلى صيغة الجمع “تحملُونَ”.

تحاوَرْ مَعَ زُمَلائِكَ في الصَّفِّ مُدافِعًا عَن الرَّأيِ الذي تَراهُ مُناسِبًا:
- الرَّأيُ الأوَّلُ: مُشكلةُ نُفاياتِ البلاستيكِ ستكبُرُ يومًا بعدَ يومٍ؛ لأنَّه لا يُمكنُنا الاستغناءُ عن هذِهِ المادَّةِ في حياتِنا.
- الرَّأيُ الثَّاني: سيوجَدُ حلٌّ جِذريٌّ لهذِهِ المُشكلةِ لتوفرِ البدائِلِ.
حل السؤال (حجج وبراهين للدفاع عن كل رأي)
بما أن السؤال يطلب منك اختيار رأي واحد والدفاع عنه، سأضع لك أدناه “نقاط قوة” وحججاً لكل فريق، ويمكنك اختيار الرأي الذي تميل إليه واستخدام هذه النقاط في نقاشك:
إذا اخترت الدفاع عن (الرأي الأول): “المشكلة ستكبر ولا يمكن الاستغناء عن البلاستيك”
يمكنك قول ما يلي لزملائك:
- الاعتماد الكلي: انظروا حولكم، البلاستيك موجود في كل شيء (الهواتف، السيارات، الأجهزة الطبية، تغليف الأطعمة). من الصعب جداً إزالة كل هذا واستبداله فجأة.
- التكلفة الاقتصادية: البلاستيك مادة رخيصة جداً وخفيفة الوزن، والشركات تفضلها لتقليل التكاليف. البدائل غالباً ما تكون أغلى ثمناً مما سيرفع أسعار المنتجات.
- الزيادة السكانية: مع زيادة عدد السكان، يزداد الاستهلاك والطلب على المنتجات الرخيصة (البلاستيكية)، مما يعني نفايات أكثر يومياً أسرع مما نستطيع تدويره.
إذا اخترت الدفاع عن (الرأي الثاني): “سيوجد حل جذري لتوفر البدائل”
يمكنك قول ما يلي لزملائك:
- تطور العلم: العلماء يبتكرون الآن مواد “بلاستيكية حيوية” مصنوعة من النباتات تتحلل في التربة ولا تضر البيئة، وهذا هو الحل الجذري القادم.
- العودة للطبيعة: كما قرأنا في النص السابق، أكياس القماش، الورق، الزجاج، والمعادن هي بدائل متوفرة ومستدامة كنا نستخدمها سابقاً ويمكننا العودة إليها بسهولة.
- القوانين والوعي: الكثير من الدول بدأت تمنع البلاستيك وتفرض ضرائب عليه، ومع زيادة وعي الناس (مثل حمل حقائب القماش للتسوق)، ستتلاشى المشكلة تدريجياً لأن الشركات ستضطر لتغيير طريقتها.
نصيحة إضافية: الرأي الثاني يبدو أكثر إيجابية وتفاؤلاً، ويتماشى مع الحلول التي طُرحت في النص السابق (مثل استخدام أكياس القماش والكرتون).
الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=21492



