لغة عربيةالرابع

حل درس الاستماع مدينة الاسماك لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الرابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم حل درس الاستماع مدينة الاسماك لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الرابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نص الاستماع

[المقدمة]
المذيع: اِستمعوا.. مدينة الأسماك. إذاعة سلطنة عمان تقدم برنامج “دنيا الصغار في عالم البحار”. تأليف: أحمد بن سعيد الأزكي. تقديم: رشا البلوشي وماجد السيابي ..مع الأطفال. إخراج: طالب بن محمد البلوشي.


[الحوار]

السمكة : ما دمتما قد أعطيتماني الأمان، سأطلب من جميع الأسماك الخروج للترحيب بكما.

الدولفين: لِمَ كل هذا الخوف أيتها السمكة؟

السمكة: وكيف لا تريدين أن نخاف يا دلفين، وأنت وأهلك ومن هم في رتبتكم لا يحلو لكم سوى أكلنا نحن الضعفاء؟ وهذا الإنسان وأهله يصطادوننا بصناراتهم وشباكهم أفراداً وجماعات، ويكون مصيرنا معهم أن نُؤكل أيضاً.

ناصر: لقد وعدناكِ أيتها السمكة أننا لم نأتِ اليوم لإيذائكن، بل جئنا لنتعرف عليكن عن قرب. أنا أود مصادقتكن، والدلفين كذلك.

السمكة: ونحن نرحب بصداقتكما، ولكن حذارِ من الغدر.

ناصر: الغدر ليس من صفات المسلم أيتها السمكة، وأنا إنسان مسلم وقد وعدتكِ بعدم إيذاء أي سمكة.

السمكة: سأصدقك يا ناصر.

ناصر: وأنا لا أقول غير الصدق لأن الكذب حرام، ولذا فأنا لا أحب التعامل به.

السمكة: إذن فأنت لا تحب الغدر ولا تحب الكذب.

الدلفين: وأنا مثله أيتها السمكة.

السمكة: سنرى.. أيتها الأسماك، اخرجن من أماكن الاختباء، فهذان صديقان لا يُخشى منهما شيء. أيتها الأسماك.. أيتها الأسماك.

صوت: يا إلهي! ما أكثر هذه الأسماك! ما أروعها! أين كنتن تختبئن أيتها السمكات العزيزات؟ آه.. ماذا أرى؟ أرى أسراب الأسماك في تزايد مستمر. سأختار اللحظة المناسبة التي أبدأ فيها الهجوم (بمزاح).

السمكة الفموية: أهلاً وسهلاً.. أهلاً وسهلاً.

ناصر: وأنتِ؟

السمكة الفموية: أنا السمكة الفموية، واسمي “التيلابا”.

ناصر: الفموية؟ الفموية؟ إذن الفموية مأخوذة من الفم، ولكن ما سبب هذه التسمية؟

السمكة الفموية: قبل الإجابة على هذا السؤال يا ناصر، دعني أعطك معلومة بسيطة وموجزة ولكنها مهمة للغاية.

ناصر: وأنا منصت لكِ بكل جوارحي.

السمكة الفموية: إذن فاعلم يا عزيزي أن معظم الأسماك تقتصر وظيفتها على وضع البيض فقط، ولا تهتم به بعد ذلك على الإطلاق.

ناصر: وعندما يفقس البيض، مَن يغذي صغار السمك؟

السمكة الفموية: على الأسماك التي خرجت من البيض أن تعتمد على نفسها بنفسها وتبحث عن الطعام.

الدلفين: أين شردت يا ناصر؟

ناصر: أين يمكن أن أشرد وأنا هنا في قاع البحر تقريباً؟

الدلفين: كأنك تفكر في شيء ما.

ناصر: لقد استنتجت استنتاجاً بسيطاً ولا أدري مدى صحته.

الدلفين: قل يا ناصر، قل ماذا استنتجت؟

ناصر: استنتجت أن السمكة الفموية تحمل بيضها وصغارها في فمها.

السمكة الفموية: أحسنت يا ناصر، أحسنت! فأنت إنسان ذكي جداً، استنتاجك في محله. ولعلمك الخاص، فإنني أحرس صغاري من الأسماك وأرعاها (في فمي) حتى تستطيع الاعتماد على نفسها.

ناصر: إنكِ أم حنون يا “تيلابا” أو أيتها السمكة الفموية.

السمكة الفموية: شكراً لك يا ناصر، شكراً.

حل الاسئلة

أَنْصِتُ، ثُمَّ أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ:

١) أُكْمِلُ ما يَلي:

  • أ) عُنْوانُ الْبَرْنامَجِ هُوَ: (دُنْيَا الصِّغَارِ فِي عَالَمِ الْبِحَارِ)
  • ب) بُثَّ هَذَا الْبَرْنامَجُ فِي إِذاعَةِ: (سَلْطَنَةِ عُمَانَ)
  • ج) هَذَا الْبَرْنامَجُ مِنْ:
    • تَأْلِيفِ: أَحْمَدَ الْأَزْكِي
    • تَقْدِيمِ: رَشَا الْبَلُوشِي وَمَاجِد السِّيَابِي
    • إِخْراجِ: طَالِبِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلُوشِي

٢) كَيْفَ تَتَكاثَرُ الْأَسْماكُ ؟

  • الجواب: الْبَيْضِ

٣) مَنْ يَقُومُ بِتَغْذِيَةِ صِغارِ السَّمَكِ عِنْدَما يَفْقِسُ الْبَيْضُ؟

  • الجواب: نَفْسِهَا

شرح الحل

١) هَلْ تُحِبُّ الاسْتِماعَ إِلَى الْإِذاعَةِ؟ وَلِماذا؟

هذا سؤال يعبر عن رأيك الشخصي، ويمكنك الإجابة بـ “نعم” أو “لا”. إليك إجابة نموذجية مقترحة:

نعم، أحب الاستماع إلى الإذاعة؛ لأنها تقدم معلومات مفيدة وقصصاً ممتعة، وتساعدني على تنمية خيالي وتقوية مهارة الاستماع لدي.


٢) أُعِدُّ مَعَ زُمَلَائِي بَرْنامَجًا إِذاعِيًّا وَفْقَ الآتِي:

هذا نشاط جماعي لتصميم برنامج إذاعي خيالي. إليك مثال كامل يمكنك كتابته أو استخدامه كنموذج (يمكنك تغيير الأسماء بأسماء زملائك في الصف):

  • عُنْوانُ الْبَرْنامَجِ: ( عَالَمُ الْمَعْرِفَةِ ) أو ( صَبَاحُ الْخَيْرِ يَا وَطَنِي )
  • الْإِذاعَةُ الَّتِي سَيُبَثُّ مِنْها: ( الإِذَاعَةُ الْمَدْرَسِيَّةُ )
  • تَأْلِيفُ: ( [اكتب اسمك هنا] )
  • تَقْدِيمُ: ( [اكتب اسم زميلك المذيع] )
  • إِخْراجِ: ( [اكتب اسم زميلك المخرج] )

الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=21531

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى