
نقدم لكم حل واجابات اسئلة درس تلك الطبيعة لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف السادس الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
١- تِلْكَ الطَّبِيعَةُ، قِفْ بِنا يا سارِي … حَتَّى أُرِيكَ بَدِيعَ صُنْعِ البارِي
٢- الأَرْضُ حَوْلَكَ وَالسَّماءُ اهْتَزَّتا … لِرَوائِعِ الآياتِ وَالآثارِ
٣- دَلَّتْ عَلَى مَلِكِ المُلُوكِ فَلَمْ تَدَعْ … لأَدِلَّةِ الفُقَهاءِ وَالأَحْبارِ
٤- مَنْ شَكَّ فِيهِ فَنَظْرَةٌ فِي صُنْعِهِ … تَمْحُو أَثِيمَ الشَّكِّ وَالإِنْكارِ
٥- كَمْ فِي الخَمائِلِ وَهْيَ بَعْضُ (بَناتِها) … مِنْ ذاتِ خَلْخالٍ وَذاتِ سِوارِ
٦- وَضَحُوكِ سِنٍّ تَمْلأُ الدُّنْيا سَنًى … وَغَرِيقَةٍ فِي دَمْعِها المِدْرارِ
٧- وَوَحِيدَةٍ بِالنَّجْدِ تَشْكُو وَحْشَةً … وَكَثِيرَةِ الأَتْرابِ بِالأَغْوارِ
٨- وَلَقَدْ تَمُرُّ عَلَى الغَدِيرِ تَخالُهُ … وَالنَّبْتُ مِرآةً زَهَتْ بِإِطارِ
٩- حُلْوُ التَّسَلْسُلِ مَوْجُهُ وَخَرِيرُهُ … كَأَنامِلٍ مَرَّتْ عَلَى أَوْتارِ
احمد شوقي (بتصرف)
حل الاسئلة




ب- أُحَلِّلُ النَّصَّ:
١. لماذا طلب الشاعر من (الساري) التوقف؟ استخرج إجابتك من النص. الإجابة: طلب الشاعر من الساري التوقف لكي يريه بديع صنع الله في الطبيعة. العبارة من النص: حَتَّى أُرِيكَ بَدِيعَ صُنْعِ البارِي.
٢. ماذا قصد الشاعر في البيتين ٥ و٦ بـ (ذاتِ خَلْخالٍ – ذاتِ سِوارٍ – ضحوكِ سِنٍّ – غريقةٍ)؟ (تخيّر الصواب).
- الجبال.
- الأزهار. (هذه هي الإجابة الصحيحة)
- الأودية.
- البحار.
التعليل: يستخدم الشاعر هذه الأوصاف كاستعارات للتعبير عن جمال الأزهار وتنوعها في الخمائل.
٣. قارن الشاعر في البيت السابع بين (النَّجْدِ) و (الغَوْرِ):
أ. اشرح معنى (نجدٍ) و (غَوْرٍ).
- نجد: الأرض المرتفعة أو الهضبة.
- غَوْر: الأرض المنخفضة أو المنخفض من الأرض.
ب. بِمَ يتميَّزُ كُلٌّ منهما؟ (بناءً على وصف الشاعر في البيت السابع: “وَوَحِيدَةٍ بِالنَّجْدِ تَشْكُو وَحْشَةً … وَكَثِيرَةِ الأَتْرابِ بِالأَغْوارِ”)
- النجد: يتميز بقلة النباتات أو الأزهار، فتكون الزهرة فيه وحيدة وتشعر بالوحشة.
- الغور: يتميز بكثرة النباتات والأزهار وتزاحمها، فتكون الزهرة فيه محاطة بالكثير من مثيلاتها (الأتراب).
اجابات الصورة التالية في الاسفل


إجابة السؤال الرابع:
٤- عَدِّدْ أنواعَ الأشجارِ التي ذَكَرَها الشّاعِرُ في الأبياتِ (٥-٦-٧) من القصيدة.
لم يذكر الشاعر أنواعاً محددة من الأشجار بأسمائها، ولكنه وصف خمسة أنواع بناءً على هيئتها، حالتها، أو مكانها، وهي:
- الشجرة المُزَيَّنة: وهي التي شبهها بالمرأة التي ترتدي الحلي (ذات خلخال وسوار).
- الشجرة الضاحكة/المزهرة: وهي التي تملأ الدنيا نوراً بزهورها (ضحوك سن).
- الشجرة الباكية/الندية: وهي التي تبدو وكأنها غارقة في دموعها، ربما لكثرة الندى عليها أو لشكل أغصانها المتدلية (غريقة في دمعها).
- الشجرة الوحيدة: وهي التي تنمو منعزلة في الأماكن المرتفعة (وحيدة بالنجد).
- الشجرة الاجتماعية: وهي التي تنمو في جماعات كثيفة في الأماكن المنخفضة (كثيرة الأتراب بالأغوار).
إجابة السؤال الخامس:
٥- اشرح الصّورةَ الجماليّةَ الواردةَ في البيتينِ الثّامنِ والتّاسعِ.
قدم الشاعر في هذين البيتين لوحة فنية رائعة تمتزج فيها الصورة البصرية بالصورة السمعية:
- في البيت الثامن (صورة بصرية): شبه الشاعر الغدير (مجرى الماء) لشدة صفائه ونقائه بالمرآة العاكسة، وشبه النباتات التي تنمو على ضفافه وتحيط به بالإطار الجميل والمزخرف الذي يزين تلك المرآة.
- في البيت التاسع (صورة سمعية وحركية): انتقل الشاعر لوصف جمال الصوت والحركة، فشبه صوت خرير الماء المتسلسل وحركة أمواجه الهادئة والعذبة بحركة أنامل العازف الماهر وهي تمر برقة وانسيابية على أوتار آلة موسيقية، لتعزف لحناً جميلاً.
الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=21519



