الجغرافياالثاني عشر

تقرير عن تطور الاستشعار عن بعد لمادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم تقرير عن تطور الاستشعار عن بعد لمادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

الملف عبارة عن تقرير دراسات اجتماعية (جغرافيا) للصف الثاني عشر، بعنوان “تطور الاستشعار عن بعد”. أعدّ هذا التقرير الأستاذ/ عادل البلوشي، معلم جغرافيا وهو للفصل الدراسي الثاني.

رابط تنزيل تقرير عن تطور الاستشعار عن بعد لمادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نظرة عامة على التقرير

يُعد هذا التقرير هو التقرير الأول ضمن سلسلة التقارير، ويهدف إلى استعراض مراحل تطور تقنيات الاستشعار عن بعد (Remote Sensing)، مع تسليط الضوء على تطبيقاتها المتعددة وأثرها على الحياة البشرية. يُعرف الاستشعار عن بعد بأنه جمع المعلومات عن سطح الأرض أو الأجسام دون الاتصال المباشر بها، ويتم ذلك باستخدام الأقمار الصناعية والطائرات والمركبات الجوية الأخرى.

المراحل الرئيسية لتطور الاستشعار عن بعد

يتناول التقرير مراحل التطور عبر ثلاثة أقسام رئيسية:

المرحلة/القسمالتفاصيل الرئيسية
نشأة الاستشعار عن بعدالبدايات المبكرة: تعود إلى القرن التاسع عشر، باستخدام المناطيد والطائرات الورقية لالتقاط صور جوية لأغراض عسكرية وخرائطية. التطور التكنولوجي: مع اختراع الطائرات في أوائل القرن العشرين، أصبح التصوير الجوي أكثر دقة، مما ساهم في تطوير الخرائط العسكرية والمدنية.
العصر الحديث (الأقمار الصناعية)إطلاق الأقمار الصناعية: بدأ هذا العصر في منتصف القرن العشرين بإطلاق أول قمر صناعي (سبوتنيك 1) عام ١٩٥٧. برامج الاستشعار عن بعد الفضائية: في الستينيات والسبعينيات، أطلقت وكالات مثل ناسا أقمارًا متخصصة في جمع البيانات البيئية والمناخية، مثل سلسلة أقمار لاندسات (Landsat) التي بدأت عام ١٩٧٢.
التطور في الدقة والتحليلالتطور التقني: مع تطور الحواسيب وتقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت البيانات التي يتم جمعها أكثر دقة. تم تطوير برامج متخصصة لتحليل الصور والبيانات.

التطبيقات الحديثة للاستشعار عن بعد

أصبح الاستشعار عن بعد أداة أساسية في مجالات متعددة. وتشمل التطبيقات الحديثة ما يلي:

  • البيئة: مراقبة التغيرات المناخية، وإزالة الغابات، وتلوث الهواء والماء.
  • الزراعة: تحسين إدارة المحاصيل، ومراقبة التربة، والتنبؤ بالظروف الجوية.
  • الكوارث الطبيعية: تتبع الأعاصير والزلازل والفيضانات لتقديم إنذارات مبكرة.
  • التخطيط العمراني: إنشاء خرائط دقيقة للمدن وتخطيط البنية التحتية.

الخاتمة

يؤكد التقرير أن الاستشعار عن بعد شهد تطورًا هائلاً، وأصبح أداة لا غنى عنها في فهم كوكب الأرض وإدارته بشكل أفضل. وبفضل التقدم التكنولوجي، أصبحت البيانات أكثر دقة وسرعة، مما يساعد في اتخاذ قرارات مستنيرة. ومن المتوقع أن يلعب دورًا أكبر في مواجهة التحديات العالمية مثل التغير المناخي والأمن الغذائي.

المصدر المذكور في التقرير:

  • الخليفة عمر (2020) . تطور تقنيات الاستشعار عن بعد وتطبيقاتها الحديثة . مجلة العلوم الجغرافية.

الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=21350

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى