
محافظة ظفار وولاياتها
محافظة ظفار: درة الجنوب العُماني بين اللبان والضباب
بوابة عُمان التاريخية على المحيط الهندي
تُعتبر محافظة ظفار جوهرة الجنوب العُماني التي جمعت بين:
- الإرث التاريخي: أرض اللبان والبخور التي كانت محط أنظار العالم القديم
- الثقل الجيوسياسي: المعبر الاستراتيجي بين شبه الجزيرة العربية والمحيط الهندي
- النهضة الحديثة: نموذج للتنمية المتوازنة في ظل النهضة العُمانية المعاصرة
الموقع الجغرافي الفريد
تتمتع ظفار بموقع استثنائي:
- الموقع: أقصى جنوب السلطنة (تبعد صلالة 1000 كم عن مسقط)
- الحدود:
- الغرب: محافظة الوسطى
- الجنوب: بحر العرب
- الجنوب الغربي: اليمن
- الشمال: صحراء الربع الخالي
عروس الخريف: ظاهرة مناخية فريدة
تشهد ظفار ظاهرة “الخريف” الموسمية (يونيو-سبتمبر) حيث:
- تكسو الخضرة السهول والجبال
- يلف الضباب الأبيح الهضاب
- تهطل أمطار خفيفة تنعش الأجواء
- تتحول إلى وجهة سياحية جاذبة
الولايات العشر: تنوع ثقافي وطبيعي
تضم المحافظة 10 ولايات هي:
1. صلالة (العاصمة الإدارية)
- مركز المحافظة التجاري والثقافي
- تضم المطار الدولي والميناء
- منطقة الجذب السياحي الرئيسية
2. ثمريت
- بوابة صحراء الربع الخالي
- مركز صناعي وزراعي مهم
3. طاقة
- عاصمة اللبان التاريخية
- تضم مواقع أثرية مهمة
4. مرباط
- المدينة الساحلية العريقة
- تشتهر بصيد الأسماك
5. رخيوت
- منطقة جبلية ساحرة
- تشتهر بالسياحة البيئية
6. ضلكوت
- بلدة ساحلية هادئة
- تشتهر بشواطئها البكر
7. سدح
- ميناء طبيعي مهم
- منطقة صيد تقليدية
8. مقشن
- منطقة رعوية بامتياز
- تشتهر بتربية الإبل
9. شليم وجزر الحلانيات
- أرخبيل جزر خلابة
- محمية طبيعية بحرية
10. المزيونة
- منطقة حدودية
- تشتهر بالتراث البدوي
الأرقام الرئيسية
- عدد السكان: 416,458 نسمة (2020)
- المساحة: أحد أكبر المحافظات مساحةً
- الكثافة السكانية: متوسطة مع تركيز في الساحل
القيادة الإدارية
محافظ ظفار: صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد
طرق التواصل:
- الهاتف: 23296555 (968+)
- البريد الإلكتروني: doc@dhofar.gov.om
- الموقع الإلكتروني: dhofar.gov.om
الخاتمة: لوحة ساحرة تجمع بين التراث والطبيعة
تمثل ظفار نموذجاً فريداً للتناغم بين:
- الإرث الحضاري: كأرض اللبان التي شكلت تاريخ المنطقة
- الكنوز الطبيعية: من جبال وسهول وشواطئ وجزر
- التنمية العصرية: في ظل الرؤية الحكيمة للقيادة العُمانية
الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=16955