
درس كيفية كتابة تقرير لمادة اللغة العربية للصف التاسع الفصل الدراسي الثاني لمادة اللغة العربية لمنهج سلطنة عمان
كيفية كتابة التقرير
أولاً- تمهید:
التقرير وصف تفصيلي لحدث، أو إنجاز، أو مكان، أو ظاهرة اجتماعية أو طبيعية، أو مزيج من هذه. ويحتاج إليه الإنسان حين يُكلّف بتدوين تفاصيل بعض الوقائع التي حضرها، أو الأعمال التي كُلّف بإنجازها، أو وصف بعض الأماكن والمنشآت للتعريف بواقعها. وينبغي أن يتصف التقرير بالصفات الآتية:
١- الشمول والوضوح: بحيث يحوي كافة التفاصيل الضرورية، ويعرضها في وضوح وتسلسل، حسب الهدف من التقرير.
٢- الموضوعية: وتعني عرض الحقائق كما هي، بعيدًا عن الآراء الشخصية، والانطباعات الذاتية، ودون زیادة أو تحریف.
٣- الدقة: بالتركيز على الهدف الأساسي من التقرير، دون الدخول في تفاصيل غير ضرورية.
ثانيًا- خطوات إعداد التقرير:
١- الإعداد:
وفي هذه الخطوة يضع الكاتب تصميمًا متكاملاً لموضوع التقرير، فیحدد الهدف منه، والتفاصيل التي يحتاج إلى التطرق إليها، والحقائق التي ينبغي له أن يذكرها، ويتصور الترتيب الذي ستقدم المعلومات وفقًا له. فإذا كان موضوع التقرير رحلة قام بها الكاتب؛ فينبغي له أن يحدد الغرض من الرحلة، ووجهتها، وزمانها، والأشخاص المشاركين فيها، ويصف أبرز الأحداث والمشاهدات التي تمت أثناءها. وقد يقسّم تقريره إلى عدة نقاط، تتناول الأولى معلومات تتعلق بما قبل بدء الرحلة، من حيث الإعداد لها، وتحديد موعدها، ومساهمات المشاركين، وكيفية توفير وسيلة النقل، والثانية تتعلق بالذهاب من حيث زمن الانطلاق، وأهم الأحداث والمشاهدات، والثالشة تصف وجهة الرحلة، من حيث زمن الوصول، وأهم الأحداث والمشاهدات، والأهداف التي تحققت، والأنشطة التي مورست، والرابعة تتناول وصف العودة، وزمنها، وأهم ما تم فيها من وقائع.
٢- الإنجاز:
وفي هذه الخطوة يختار الكاتب العبارات المناسبة لعرض المعلومات التي حددها، ويدوّنها، وفقًا للتصميم الذي وضعه في الخطوة السابقة، مراعيًا الشمول، والوضوح، والدقة، والموضوعية. وقد يضيف الكاتب بعد ذلك تعليقه الخاص على الموضوع.
ثالثًا- أنشطة تطبيقية:
١- اقرأ التقرير الآتي عن قلعة نزوی وحصنها، ثم حاول تحليله في ضوء ما درست عن مواصفات التقرير:
تعد قلعة نزوى من أهم القلاع العمانية، وقد بنيت في عهد الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، بعد توليه الإمامة في عام ١٦٢٩ ميلادية (١٠٥٠ هجرية)؛ للدفاع عن المنطقة والتصدي للمعتدين على أمن البلاد. وتنفرد قلعة نزوى من بين قلاع السلطنة بكبر حجمها وإشرافها من علياء على واحة خضراء، وغابة من النخيل تروي بساتينها شبكة من الأفلاج.
استمر بناء القلعة قرابة اثني عشر عامًا، ويبلغ طول قطر صحنها١٥٠ قدمًا، وكذلك ارتفاعه، ويشكّل الطين والصاروج (الجص) والأحجار من مكوناتها نسبة كبيرة. وتنفرد القلعة ببرج دائري ضخم ذي سلالم توصل إلى منصة تتيح للزائر إطلالة مداها ٣٦٠ درجة على ما حول البرج، ويمكن من خلالها مشاهدة مناظر رائعة لمدينة نزوى. وعلى بعد خطوات
من تلك القلعة يقع حصن نزوى الذي شيّده الإمام الصلت بن مالك الخروصي قبل ١٢٠٠ عام، وظل صامدًا أمام عوامل الزمن، ومازال مَعْلَمًا سياحيًّا وثقافيًّا مهمًّا للأجيال القادمة.
وبقي الحصن والقلعة مركزًا للحكم ومقرًّا إداريًّا للولاية على مر العصور، يسكنهما الأئمة والولاة؛ إذ كانت نزوى عاصمة لعمان منذ أيام الإمام الوارث بن كعب الخروصي (١٧٩ هجرية). ويتكون الحصن من سكن للإمام، وآخر لطلبة العلم، وثالث للمستشارين والقضاة والحرس والجنود ، ومسجد.
وفي بدايات القرن الـ١٧ الميلادي تم تجديد الحصن للمرة الأولى، وكان ذلك في عهد الإمام ناصر بن مرشد مؤسس دولة اليعاربة.
يسمى المدخل الرئيس للقلعة والحصن والمداخل الفرعية لهما (الصباح)، ويحوي كل صباح نظاما دفاعيًّا، يتمثل في المسافة المتروكة بينه وبين الباب الرئيس لا يراها الداخل، فإن كان عدوًّا صبَّ عليه الحرس من خلال تلك الفتحة ماء حارًّا، وزيتًا مغليًّا.
وفي الحصن (٢٥) بئرًا ارتوازية مازال (١٤) منها تفيض بالماء الزلال حتى يومنا هذا، كما يحوي سجنًا، ومستودعًا للتمر؛ حيث يتم وضع التمر بـ ((الجراب))، وكبسه لاستخلاص دبس التمر منه. وينقسم السجن الموجود في الحصن إلى جزئين : أولهما للجرائم الكبيرة كالقتل ، وهنا يصعب على المسجون الهرب لثقل القيود والأصفاد التي تمنع حركة رجليه،
في حين تم تخصيص الجزء الآخر لمرتكبي الجرائم البسيطة كأسرى الحرب، وخلافات القبائل، والسرقات، والاختطاف، والاعتداء. وتمتاز القلعة بوجود الحمامات القديمة التي تسمى “المترب”، حيث كانت الأوساخ تغطى بالتراب أو تسمى “الكنيف” أو ((بيت الخلاء)) أو ((بيت الراحة)).
شاهد ايضا
نص درس رسالة الى ابني لمادة اللغة العربية للصف التاسع الفصل الدراسي الثاني
درس في وصف مدينة دمشق لمادة اللغة العربية للصف التاسع الفصل الدراسي الثاني
الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=16238