موسوعة عمان

نسب وأماكن تواجد قبيلة الغداني في سلطنة عُمان

نسب وأماكن تواجد قبيلة الغداني في سلطنة عُمان

تُعد قبيلة الغداني من القبائل العريقة في سلطنة عُمان، وهي قبيلة تنتمي إلى النسب العدناني، الذي تتفرع منه العديد من بطون العرب الشماليين، وكان لهم دور ملحوظ في حركة المجتمع العماني، خاصة في المناطق الساحلية والداخلية القريبة من العاصمة مسقط.


النسب

يعود نسب قبيلة الغداني إلى:

غدانة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

فهم من بني تميم، وهي من أشهر القبائل العدنانية التي لعبت دورًا محوريًا في التاريخ العربي، وتميّز أفرادها بالبلاغة والقوة والشهامة، وكان لها حضور في الحواضر الإسلامية في مختلف العصور.


مفرد القبيلة

يطلق على الفرد من القبيلة اسم الغداني، وهو لقب يُعرف به أبناء هذه القبيلة سواء داخل عمان أو في مناطق الخليج العربي الأخرى.


التغيورة

من الألقاب الشعبية التي يُطلقها الناس في السياقات الاجتماعية أو التراثية على أبناء القبيلة لقب “ذيل البقرة”، وهي تغيورة دارجة تُستخدم في المجالس المحلية، وربما لها جذور تراثية أو نُسبت لأحد المواقف القديمة، كما هو شائع بين القبائل العُمانية من إطلاق ألقاب طريفة ذات دلالات خاصة.


أماكن التواجد

ينتشر أفراد قبيلة الغداني بشكل رئيسي في محافظة مسقط، وبشكل خاص في:

  • ولاية العامرات: حيث تُعرف بعض المناطق السكنية القديمة بوجود عائلات عريقة من هذه القبيلة.
  • ولاية قريات: وهي من الولايات الساحلية التي شهدت استقرار عدد من أفراد القبيلة، سواء في المناطق الجبلية أو القريبة من الشاطئ.

سمات أبناء القبيلة

تتميّز قبيلة الغداني بعدد من السمات التي أكسبتها احترامًا بين القبائل العمانية، ومن أبرزها:

  • الانتماء والوفاء: إذ يعتز أفراد القبيلة بأصولهم ونسبهم المعروف.
  • العمل الجاد: حيث نجد من أبنائها العاملين في الوظائف الحكومية، إضافة إلى الحرفيين والتجار.
  • المحافظة على التراث: فهم حريصون على توثيق تاريخهم، وحضورهم في المحافل والمناسبات الاجتماعية.

خاتمة

تُجسّد قبيلة الغداني صورة من صور التنوع العُماني الجميل، إذ تجمع بين الجذور العدنانية العميقة، والانتماء الوطني الصادق في نسيج الدولة العمانية الحديثة. من العامرات إلى قريات، لا تزال القبيلة حاضرة في وجدان المكان، تنبض بالتراث، وتشارك بفعالية في بناء الحاضر والمستقبل.

الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=16749

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى