نسب واماكن تواجد قبيلة السيابي (آل المسيَّب) في سلطنة عمان
تُعد قبيلة السيابي، المعروفة باسم آل المسيَّب، من القبائل العدنانية الأصيلة ذات النسب العريق والتاريخ المشرف في سلطنة عُمان، والتي عُرفت بعلمائها ووجهائها، وأدوارها البارزة في الحياة العلمية والدينية والاجتماعية في البلاد.
نسب قبيلة السيابي
قبيلة السيابي تنحدر من أصل عدناني، ويتصل نسبها إلى:
شهاب بن النويرة بن عمرو بن الحارث بن زهير بن أبي نويرة بن ربيعة بن مرة بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن غنيم بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمي بن جذيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.
ويُلاحظ في هذا النسب أنه ينتهي إلى عدنان، الجد الأعلى للعرب العدنانيين، كما يرتبط ببطون قبائل تغلب وربيعة الشهيرة، والتي لعبت أدوارًا كبيرة في التاريخ العربي والإسلامي، سواء في الجاهلية أو الإسلام.
أماكن تواجد قبيلة السيابي في سلطنة عمان
تنتشر قبيلة السيابي في عدد من الولايات والمناطق العمانية، ومن أبرزها:
- ولاية السيب: وتحديدًا في منطقة “السيابية”، والتي اشتُق اسمها من اسم القبيلة. وهي تُعد من أبرز مواطنهم التاريخية.
- ولاية بوشر: حيث يسكن عدد من الأسر السيابية في مناطق متعددة من الولاية.
- ولاية نزوى: خاصة في حي “السيابية” ومحيطها، ولهم هناك تاريخ علمي وديني مشهود.
- ولاية إزكي: تسكن بعض فروع القبيلة فيها، وارتبطت هذه الفروع بالنشاط العلمي والدعوي.
- العاصمة مسقط: نتيجة للتوسع الحضري، انتقل العديد من أبناء القبيلة للسكن والعمل في العاصمة ومحيطها.
- كما أن للقبيلة وجودًا بارزًا في بعض مناطق الداخلية والظاهرة، بسبب الامتداد الاجتماعي والأسري.
- ولاية دما والطائين
القبيلة والعلم
عرفت قبيلة السيابي بعلمائها الكبار، وعلى رأسهم:
الشيخ خلفان بن جميل السيابي: أحد أعلام الفقه والتأليف في التاريخ العماني.
الشيخ أحمد بن حمد السيابي: الأمين العام السابق بمكتب الإفتاء، وأحد أبرز الوجوه الدينية المعاصرة.
وقد امتازت القبيلة على مر العصور بحرصها على طلب العلم، والمشاركة الفعالة في مجالات الفقه والقضاء والتعليم، ما جعلها مرجعًا في الفكر الديني والاجتماعي في السلطنة.
خاتمة
قبيلة السيابي (آل المسيَّب) ليست مجرد قبيلة بعدنانية النسب، بل هي منارات من العلم والتاريخ، تحمل إرثًا أصيلًا ومواقف مشرفة في مختلف الميادين. وتبقى آثارها واضحة في مساجد العلم، ومحافل الفكر، ووجدان المجتمع العماني الأصيل.
الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=16512