
ولاية شناص في محافظة شمال الباطنة
ولاية شناص: ثغر الباطنة وبوابة التاريخ والطبيعة
تُعد ولاية شناص واحدة من أبرز الولايات في محافظة شمال الباطنة، حيث تجمع بين الطبيعة الخلابة والتاريخ العريق الذي يعكس عمق الحضارة العمانية وأصالتها. تقع الولاية في أقصى الشمال من منطقة الباطنة، وتتميز بموقعها الاستراتيجي على حدود دولة الإمارات العربية المتحدة وساحل بحر عمان، مما يجعلها وجهة مثالية للتجارة والسياحة.
الموقع الجغرافي والحدود:
- الشمال: تحدها دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تحتضن أهم المنافذ البرية مثل مركز خطمة ملاحة ومركز الوجاجة ومركز أسود.
- الجنوب: تحدها ولاية لوى.
- الشرق: تطل على بحر عمان.
- الغرب: تحدها ولاية محضة.
تبعد شناص عن العاصمة مسقط حوالي 284 كم ، مما يجعلها وجهة سهلة الوصول للزوار.
التعداد السكاني:
- يبلغ عدد سكان الولاية حوالي 52,975 عماني و14,635 وافد (حسب إحصائيات 2015).
- تمتد الولاية على مساحة 2800 كم² ، وتضم العديد من القرى والمدن الرئيسية.
المعالم الأثرية والتاريخية:
1. القلاع والحصون:
- قلعة شناص: تقع بجوار سوق شناص القديم، وهي أحد أبرز المعالم التاريخية.
- حصن رسة الملح.
- حصن خضراوين.
- حصن عجيب.
- حصن الأسرار: لم يبق منه إلا القليل.
- حصن أسود.
- حصن الدار: يقع بوادي رجماء.
2. الأبراج:
- يوجد حوالي 35 برجًا أثريًا في الولاية، منها:
- برج المرير: يقع بالقرب من الشاطئ.
- برج أسود.
- برج العقر: لم يبق منه إلا القليل.
3. الأسواق التقليدية:
- سوق الولاية: يقع في مركز الولاية.
- سوق الولاية القديم: قريب من الحصن.
- سوق العقر: يكثر به المطاعم والمحلات الخدمية.
- سوق الأسرار.
- سوق سور بني خزيمة.
السياحة والمعالم الطبيعية:
- حديقة شناص: وجهة مثالية للعائلات والاستجمام.
- شجيرات القرم الكثيفة: تنتشر على خور البحر، وتحظى باهتمام البلدية لتكون منتزهًا سياحيًا جميلًا.
- الأودية:
- وادي الغليلة.
- وادي الأسود.
- وادي فيض.
- وادي حميراء.
الأنشطة الاقتصادية:
1. الزراعة:
- استغلت الأراضي المنبسطة لزراعة المحاصيل الموسمية مثل:
- البطيخ والشمام.
- الطماطم.
- الخضروات المتنوعة.
- اشتهرت الولاية بزراعة الحمضيات، وخاصة الليمون العماني ، الذي كان يصدر إلى دول شقيقة وصديقة.
2. النشاط البحري:
- ارتبط اسم شناص ارتباطًا وثيقًا بالبحر، حيث كان مصدر دخل لكثير من السكان.
- استخدم البحر في التجارة مع دول مثل:
- بومباي وزنجبار.
- ممباسة والبصرة.
- الكويت وماليزيا.
- كانت التجارة تعتمد على تصدير التمور والليمون وسعف النخيل واستيراد الأخشاب والملح والبهارات.
- صيانة المراكب وصناعة المراكب الصغيرة كانت من الصناعات التي ازدهرت في الولاية.
3. النشاط التجاري:
- تشهد الولاية نشاطًا تجاريًا متناميًا، حيث توجد فروع لعدد من البنوك العاملة في السلطنة مثل:
- بنك عمان الدولي.
- البنك الوطني العماني.
- بنك مسقط.
- بنك ظفار.
- بنك صحار.
أهم القرى في شناص:
- أسرار بني سعد.
- سور العبري.
- خطمة ملاحة.
- مرير المطاريش.
- أبو بقرة.
- خضراوين.
- البليدة.
- السيفية.
- أسود.
- طميت.
- عجيب.
- العقر.
- شناص.
- العماني.
- الطريف.
- الوديات.
- سور البلوش.
- سور المزاريع.
- المرة.
- سور بن خزيمة.
أهمية شناص في التاريخ العماني:
- موقعها الاستراتيجي جعلها نقطة التقاء للتجار والمسافرين، مما ساهم في ازدهارها اقتصاديًا وثقافيًا.
- المعالم الأثرية مثل القلاع والأبراج تعكس دورها الدفاعي والاقتصادي عبر العصور.
- كانت شناص مركزًا حيويًا للتجارة البحرية، حيث جابت مراكبها عباب البحار وربطت السلطنة بالعالم.
ختامًا:
ولاية شناص هي مزيج رائع بين الجمال الطبيعي والتاريخ العريق. إنها وجهة سياحية تقدم تجربة فريدة لعشاق التاريخ والطبيعة والمغامرات. سواء كنت تبحث عن استكشاف القلاع التاريخية، أو الاستجمام في أحضان الطبيعة الساحرة، أو التعرف على الحرف التقليدية، فإن شناص هي المكان المثالي لذلك.
الخلاصة: شناص ليست مجرد ولاية، بل هي لوحة فنية تجمع بين الجمال الطبيعي والعمق التاريخي. إنها وجهة تحتفي بتاريخ عمان وحاضرها، وتدعو الجميع لاكتشاف ما تملكه من كنوز طبيعية وثقافية.
الشعار المرئي:
(رسم توضيحي لقلعة شناص مع خلفية لشجيرات القرم وساحل البحر)
عبارة الختام:
“شناص: حيث يلتقي البحر بالتاريخ في لوحة عمانية خالدة.”
الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=17064