
نقدم لكم حل اسئلة درس الديناصورات عاشت في عمان لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف الخامس الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
نص درس الديناصورات عاشت في عُمان
تُعدُّ الديناصورات من أبرز ملامح الحياة خلال حقبة الحياة الوسطى على الإطلاق. فقد كانت هذه الزواحف العملاقة أكبر الحيوانات التي عاشت على ظهر اليابسة، وقد تميّزت أنواعها المختلفة التي ظهرت بالتباين الشديد في الأشكال والأحجام والسلوك والنظام الغذائي.
وقد عُثر على عظام كثيرة للديناصورات في مواقع عدة في محيط قرية (الخوض) بولاية السيب، ومنطقة (السيح الأحمر) بولاية بدبد.

وتُعدُّ هذه المواقع أفضل مواقع عظام الديناصورات المتحجرة في شبه الجزيرة العربية، وقد كانت هذه المواقع في العصر الطباشيري عبارة عن مصاب أنهار نشطة، تكوّنت في مناخ أكثر رطوبة، وانحدرت من الجبال في صورة شبيهة باليوم، وكانت الأنهار تحمل هذه العظام والأخشاب المتحجرة، وتعيد ترسيبها في مصاب الأنهار ومناطق التقائها بالبحر، وربما يُفسَّر هذا الأمر عدم العثور على هيكل متكامل للديناصورات في هذه الصخور حتى اليوم، ثم تغطَّت العظام والأخشاب بعد ذلك بالرواسب، ومع نقص الأكسجين في هذه الرواسب حُفظت هذه المواد من التحلل.
وقد استطاع الباحثون تعرية الأودية لكشف مواقع مختلفة من الديناصورات كانت تعيش في عُمان؛ وأول أنواع الديناصورات المكتشفة في عُمان هو اكلة النباتات الصغيرة، واسمها باللاتينية يعني (أقدام الطير)، وهذا الاسم أُطلق عليها لتشابه أقدامها ذات الأصابع الثلاثة مع أقدام الطير وفي ذروة ازدهارها وصل طولها الى نحو خمسة عشر مترا ووزنها الى عشرون طنا.

وثاني هذه الأنواع الديناصور المفترس أشهر آكلات اللحوم، وهي المفترسات الأكبر على اليابسة، واسمها باللاتينية يعني (أقدام الوحش).

أما النوع الثالث، فهو أحد أضخم الكائنات التي عاشت على اليابسة على الإطلاق، وكانت هذه الديناصورات تأكل الأعشاب والنباتات، واسمها باللاتينية يعني (أقدام السحلية)، وبعض أنواعها قد يصل طولها إلى أكثر من ثلاثين متراً، وارتفاعها إلى نحو ثمانية عشر متراً.

أما عظام الديناصور المكتشف حديثاً في عام (1987م) فقد تكون لديناصور ذي منقار يشبه منقار البط يأكل به النباتات، وهو معروف باسم “السحلية القوية”.

إن العثور على هذا النوع الأخير من الديناصورات يُعدُّ أمراً مثيراً للدهشة؛ فهذا النوع كان وجوده محدوداً في القارات الشمالية، وبالتحديد في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، ولذلك فإن وجوده في الجزيرة العربية أو إفريقيا لم يكن معروفاً من قبل، وقد عُثر على العظام في محيط قرية (الخوض)، حيث كانت القرية مليئة بالأنهار والأشجار والشجيرات عندما عاشت فيها الديناصورات.

د. محمد بن هلال الكندي
قصة الحياة الفطرية في عمان, 2015
(بتصرف)
حل الاسئلة


ثانياً: أناقش وأحلل:
١. استنتج الفكرة العامة للنص. الإجابة: وجود الديناصورات في عُمان قديماً، واكتشاف بقاياها في مواقع مختلفة، والتعرف على أنواعها وبيئتها التي عاشت فيها.
٢. لماذا لم يعثر علماء الطبيعة على هيكل عظام ديناصور متكامل في سلطنة عُمان؟ ادعم إجابتك بشاهد من النص. الإجابة: لأن الأنهار النشطة في ذلك العصر كانت تحمل العظام والأخشاب المتحجرة وتعيد ترسيبها في مصاب الأنهار ومناطق التقائها بالبحر، مما أدى إلى تفرق أجزاء الهياكل وعدم بقائها متكاملة.
الشاهد من النص: “وكانت الأنهار تحمل هذه العظام والأخشاب المتحجرة، وتعيد ترسيبها في مصاب الأنهار ومناطق التقائها بالبحر”.
٣. الأخشاب والعظام لم تتحلل رغم مرور ملايين السنين. علل ذلك حسبما ورد في النص. الإجابة: لأنها تغطت بالرواسب، ومع نقص الأكسجين في هذه الرواسب، حُفظت هذه المواد من التحلل.
٤. صنّف الديناصورات المكتشفة عظامها في عُمان وفق الجدول الآتي:
| الاسم | المعنى العربي | الصنف | الصفات |
| أورنيثبود (Ornithopod) | أقدام الطير | آكلة النباتات | طولُها نحو (١٥ مترًا) ووزنُها نحو (٢٠ طنًّا). |
| ثيرابود (Theropod) | أقدام الوحش | مفترسٌ – آكلُ اللحومِ. | هي المفترسات الأكبر على اليابسة. |
| هادروسورس (Hadrosaurus) | السحلية القوية | آكل النباتات | له منقار يشبه البطة |


الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=21436



