لغة عربيةالثالث

حل اسئلة درس الماء ليس بعيدا لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الثالث الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم حل اسئلة درس الماء ليس بعيدا لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الثالث الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

حل اسئلة اشاهد واتحدث

حل الاسئلة

١- أُعَبِّرُ عَمَّا أُشَاهِدُهُ فِي الصُّورَةِ.

  • الحل: أشاهد أرضاً جافة متشققة (قاحلة)، وشجرة ذابلة صفراء اللون، وشمسًا ساطعة، وهذا يعبر عن الجفاف ونقص المياه الشديد وتأثيره على الحياة.

٢- مَاذَا تَحْتَاجُ النَّبَاتَاتُ كَيْ تَحْيَا؟

  • الحل: تحتاج النباتات لكي تعيش وتنمو إلى: الماء، ضوء الشمس، الهواء، والتربة.

٣- مِنْ أَيْنَ يَأْتِي الْمَاءُ؟

  • الحل: مصادر الماء هي: الأمطار، الأنهار، الآبار (المياه الجوفية)، الينابيع، والبحار والبحيرات.

٤- أَذْكُرُ آيَةً، أَوْ حَدِيثًا شَرِيفًا عَنِ الْمَاءِ.

  • الحل:
    • آية كريمة: قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ [سورة الأنبياء: 30].
    • أو حديث شريف: قال رسول الله ﷺ: «لا تُسرف في الماء ولو كنت على نهرٍ جارٍ».

نص الدرس

الْمَاءُ لَيْسَ بَعِيدًا…

مَرَّتْ سَنَوَاتٌ مِنَ الْجَفَافِ عَلَى قَرْيَتِنَا، حَتَّى كِدْنَا نَنْسَى كَلِمَةً اسْمُهَا «مَطَرٌ»؛ جَفَّتِ الْأَفْلَاجُ وَالْآبَارُ، وَبَدَأَتِ الْبَلْدَةُ تَفْقِدُ خُضْرَتَهَا رُوَيْدًا رُوَيْدًا… يَبِسَتِ النَّخِيلُ، وَهَلَكَ الْكَثِيرُ مِنَ الدَّوَابِّ، وَهَاجَرَتِ الطُّيُورُ إِلَى الْأَمَاكِنِ الْبَعِيدَةِ، وَرَحَلَتْ عَائِلَاتٌ كَثِيرَةٌ، وَلَمْ يَبْقَ سِوَى مَنْ أَيْقَنُوا بِقُرْبِ الْفَرَجِ، يَقْتَسِمُونَ مَا تَبَقَّى مِنْ مَاءِ الْعَيْنِ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الْجَبَلِ.

ذَاتَ لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ، اجْتَمَعَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ فِي بَيْتِ وَكِيلِ الْفَلْجِ، تَحَدَّثُوا عَنْ مُشْكِلَةِ الْمَاءِ، فَهِيَ الْمُشْكِلَةُ الَّتِي تَشْغَلُ بَالَ النَّاسِ جَمِيعِهِمْ. تَحَدَّثَ الْوَكِيلُ، فَقَالَ: «نَشُقُّ الْأَرْضَ، وَنَخْدِمُ فَلْجًا جَدِيدًا، أَوْ نَزِيدُ فِي فُرُوعِ الْفَلْجِ الْمَوْجُودَةِ، لَعَلَّنَا نُصَادِفُ مَجْرَى لِلْمَاءِ تَحْتَ الْأَرْضِ، عِنْدَهَا سَتَعُودُ لِلْأَرْضِ خُضْرَتُهَا، وَلِلْقَرْيَةِ نَشَاطُهَا». سَأَلَ أَحَدُ الْحَاضِرِينَ: «كَيْفَ نَجِدُ الْمَاءَ بَعْدَ كُلِّ هَذِهِ السَّنَوَاتِ مِنَ الْجَفَافِ؟» لَكِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ، أَخْبَرَهُمْ عَنْ حُلْمٍ رَآهُ:

«لَقَدْ حَلَمْتُ أَنَّ الْقَرْيَةَ عَادَتْ خَضْرَاءَ وَارِفَةَ الظِّلَالِ، رَأَيْتُ النَّاسَ يَعْمَلُونَ بِجِدٍّ، يَشُقُّونَ الْأَرْضَ لِيُخْرِجُوا مِنْهَا الْمَاءَ… لَا تَيْأَسُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، إِنَّ الْفَرَجَ قَرِيبٌ… يَجِبُ أَنْ نَبْدَأَ الْحَفْرَ».

فِي الصَّبَاحِ، جَمَعَ الْوَكِيلُ أَهْلَ الْقَرْيَةِ. وَصَلُوا إِلَى مَنْبَعِ الْفَلْجِ، وَبَدَؤُوا يَحْفِرُونَ الْأَرْضَ، أَخْرَجُوا الْحَصَى وَالْأَتْرِبَةَ الْمُتَرَاكِمَةَ، هَبَطُوا إِلَى قَنَاةِ الْفَلْجِ، وَشَرَعُوا يَشُقُّونَ الْقَنَاةَ الْجَدِيدَةَ.

كَانَ الْمَكَانُ يَابِسًا جِدًّا، لَا قَطْرَةَ مَاءٍ، وَلَا حَتَّى ثَرَى يَبْعَثُ الْأَمَلَ فِي النُّفُوسِ، حَفَرُوا كَثِيرًا، كَانَ بَعْضُهُمْ يَشُقُّ الْأَرْضَ، وَبَعْضُهُمُ الْآخَرُ يَنْقُلُ التُّرَابَ، وَآخَرُونَ يَسْحَبُونَهُ بِالْحَبْلِ خَارِجَ الْحُفْرَةِ. عِنْدَ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ خَرَجَ الرِّجَالُ

لِيَسْتَرِيحُوا قَلِيلًا مِنْ عَنَاءِ الْحَفْرِ، أَكَلُوا بَعْضَ التَّمْرِ وَبَلَّلُوا حُلُوقَهُمُ الْمُتَيَبِّسَةَ بِقَلِيلٍ مِنَ الْمَاءِ.

مَرَّ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ رَجُلٌ كَبِيرٌ فِي السِّنِّ. سَلَّمَ عَلَى الرِّجَالِ الْمُتْعَبِينَ، ثُمَّ سَأَلَ الْوَكِيلَ:

– مَاذَا تَفْعَلُونَ؟ – إِنَّنَا نَخْدِمُ الْفَلْجَ. – فِي أَيِّ اتِّجَاهٍ حَفَرْتُمْ؟ – هُنَا فِي هَذَا الِاتِّجَاهِ، مَعَ الْوَادِي. – لَا تُتْعِبُوا أَنْفُسَكُمْ، الْمَاءُ هُنَا فِي اتِّجَاهِ الْجَبَلِ، احْفِرُوا هُنَا، الْمَاءُ لَيْسَ بَعِيدًا.

وَدَّعَهُمُ الرَّجُلُ، وَوَاصَلَ طَرِيقَهُ مُتَّكِئًا عَلَى عَصَاهُ. اسْتَغْرَبَ بَعْضُهُمْ مِنْ كَلَامِهِ، وَتَجَاهَلَهُ بَعْضُهُمُ الْآخَرُ، لَكِنَّ وَكِيلَ الْفَلْجِ أَشَارَ إِلَى الرِّجَالِ قَائِلًا:

– مَاذَا لَوْ كَانَ كَلَامُ الرَّجُلِ صَحِيحًا؟ لَقَدْ كَانَ وَاثِقًا مِنْ نَفْسِهِ… مَاذَا سَنَخْسَرُ لَوْ أَنَّنَا سَمِعْنَا كَلَامَهُ؟

هَبَطَ الرِّجَالُ مِنْ جَدِيدٍ إِلَى الْحُفْرَةِ، وَغَيَّرُوا اتِّجَاهَ الْحَفْرِ، كَمَا قَالَ الرَّجُلُ عِنْدَ مُرُورِهِ، وَمَا هِيَ إِلَّا لَحَظَاتٌ حَتَّى خَرَجَ الْمَاءُ مُتَدَفِّقًا، جَمَعُوا أَدَوَاتِهِمْ سَرِيعًا، وَصَعَدُوا خَوْفًا مِنَ الْغَرَقِ، خَرَجَتِ الْمِيَاهُ وَمَلَأَتِ الْمَكَانَ، وَبَعْدَ كُلِّ تِلْكَ السِّنِينَ مِنَ الْجَفَافِ عَادَتِ الْحَيَاةُ إِلَى الْقَرْيَةِ، وَابْتَهَجَ أَهْلُهَا.

زَهرَانُ القَاسِمِي سِيرَةُ الْحَجَرِ (بِتَصَرُّفٍ)

زَهرَان القَاسِمي:

شَاعِرٌ وَرِوَائِيٌّ عُمَانِيٌّ لَهُ العَدِيدُ مِنَ الإِصْدَارَاتِ. فَفِي الشِّعْرِ صَدَرَ لَهُ: (الهيولي)، و (أَغَنِّي وَأَمْشِي)…، وَفِي الرِّوَايَةِ (جَبَلُ التَّنُّوعِ) ، وَ (القَنَّاصُ).

حل اسئلة الدرس

  1. السؤال: اسْتَطَاعَ الرَّجُلُ الْكَبِيرُ فِي السِّنِّ أَنْ يُحَدِّدَ مَكَانَ الْمَاءِ. أَذْكُرُ سَبَبَ ذَلِكَ حَسَبَ رَأْيِي. الإجابة: يرجع ذلك – حسب رأيي – إلى خبرته الطويلة في الحياة ومعرفته العميقة بطبيعة الأرض وتضاريس المنطقة، وربما معرفته بمسارات المياه القديمة التي اكتسبها عبر السنين.
  2. السؤال: «الْمَاءُ أَسَاسُ الْحَيَاةِ» أَبْحَثُ فِي النَّصِّ عَمَّا يُعَبِّرُ عَنْ هَذِهِ الْفِكْرَةِ. الإجابة: العبارة التي تعبر عن هذه الفكرة في نهاية النص هي: “وَبَعْدَ كُلِّ تِلْكَ السِّنِينَ مِنَ الْجَفَافِ عَادَتِ الْحَيَاةُ إِلَى الْقَرْيَةِ”.

أَبْحَثُ فِي شَبَكَةِ الْمَعْلُومَاتِ الْعَالَمِيَّةِ عَنِ الطُّرُقِ الَّتِي يَعْرِفُ بِهَا النَّاسُ قَدِيمًا أَمَاكِنَ تَوَافُرِ الْمِيَاهِ قَبْلَ حَفْرِ الْآبَارِ.

حل السؤال:

قديماً، اعتمد الناس على عدة طرق تقليدية ومراقبة دقيقة للطبيعة لتحديد أماكن توافر المياه الجوفية قبل حفر الآبار، ومن أبرز هذه الطرق:

  1. مراقبة النباتات والأشجار: كانت بعض أنواع النباتات والأشجار تُعتبر مؤشراً قوياً على وجود الماء، مثل أشجار النخيل، والسدر، والأثل، ونباتات الحلفاء والقصب، حيث تنمو هذه النباتات في الأماكن التي تتوفر فيها المياه الجوفية القريبة من السطح.
  2. مراقبة سلوك الحيوانات والطيور: كان الناس يراقبون تجمعات الحيوانات البرية والطيور، حيث غالباً ما تتواجد بالقرب من مصادر المياه. كما أن وجود الحشرات بكثرة، مثل النمل والنحل، في منطقة معينة قد يشير إلى رطوبة في الأرض.
  3. التضاريس والجغرافيا: كان يتم البحث في المناطق المنخفضة، مجاري الأودية، والسهول الفيضية، حيث تتجمع مياه الأمطار وتتسرب إلى باطن الأرض.
  4. لون التربة ورطوبتها: كانت التربة الداكنة والرطبة، أو وجود طبقات من الطين، تُعد علامات على احتمالية وجود ماء.
  5. الظواهر الجوية: في بعض الأحيان، كان يُلاحظ تصاعد الضباب أو البخار من الأرض في الصباح الباكر في الأماكن التي تحتوي على مياه جوفية قريبة.
  6. العرافة (التغطيس): وهي طريقة قديمة جداً استخدمها بعض الأشخاص “العرافون” باستخدام غصن شجر على شكل حرف (Y) أو قضيبين معدنيين، حيث يُعتقد أن هذه الأدوات تتحرك أو تهتز عند المرور فوق مكان يحتوي على مياه جوفية.

الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=21780

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى