
نقدم لكم حل اسئلة النمط اللغوي والنمط الاملائي والتعبير لدرس الماء ليس بعيدا لمادة اللغة العربية احب لغتي للصف الثالث الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

١) أَقْرَأُ الْفِقْرَةَ الْآتِيَةَ وَأُلاحِظُ الْكَلِمَاتِ الْمُلَوَّنَةَ:
«… وَيَبْقَى لِذِكْرَيَاتِ الْفَلَجِ فِي قَرْيَتِي – يَا بُنَيَّ – طَعْمٌ خَاصٌّ أَنْتَ لَمْ تَعِشْهُ، فَمَا إِنْ يَتَبَيَّنُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ حَتَّى تَرَى الْفَلَّاحِينَ يَتَّجِهُونَ صَوْبَ النَّخْلِ، وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَدَوَاتِ الْحِرَاثَةِ، وَالنِّسَاءُ تُوَدِّعُهُمْ، وَهُنَّ يَلْهَجْنَ بِالدُّعَاءِ بِأَنْ يَحْفَظَهُمُ اللهُ تَعَالَى، وَتَرَى الْفَلَجَ وَهُوَ يَنْسَابُ بَيْنَ الْبَسَاتِينِ يَرْوِي جَنَبَاتِهَا، أَمَّا الصِّبْيَةُ فَكَانُوا يَقْضُونَ أَوْقَاتًا مُمْتِعَةً تُوَازِي فِي مُتْعَتِهَا مَا تَعِيشُونَهُ أَنْتُمُ الْيَوْمَ مِنْ مُتْعَةٍ عِنْدَمَا تَزُورُونَ حَدِيقَةَ الْمَلَاهِي، فَـهُمْ إِمَّا تَرَاهُمْ مُنْغَمِسِينَ فِي مِيَاهِ الْفَلَجِ أَوْ يَلْهُونَ بِتَسَلُّقِ الْأَشْجَارِ وَقَطْفِ الثِّمَارِ».






| الضمير | نوعه | الآية الكريمة |
| هِيَ | ضمير غائب | {فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ} (13) {فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى} (39) {فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} (41) |
| هُمْ | ضمير غائب | {فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ} (14) |
| أَنتُمْ | ضمير مخاطب | {أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا} (27) |
| أَنتَ | ضمير مخاطب | {فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا} (43) {إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا} (45) |



أَقْرَأُ الْفِقْرَةَ الْآتِيَةَ، وَأَضَعُ دَائِرَةً حَوْلَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَبْتَدِئُ بِهَمْزَةٍ (أَ / أُ / إِ):
فِي الصَّبَاحِ، جَمَعَ الْوَكِيلُ أَهْلَ الْقَرْيَةِ وَهُمْ عَلَى أُهْبَةِ الِاسْتِعْدَادِ. وَصَلُوا إِلَى مَنْبَعِ الْفَلَجِ، وَبَدَؤُوا يَحْفِرُونَ الْأَرْضَ، حَتَّى اعْتَرَضَتْهُمْ إِحْدَى الصُّخُورِ الْكَبِيرَةِ فَأُصِيبُوا بِالتَّعَبِ، إِلَّا أَنَّهُمْ بِعَزِيمَتِهِمُ اسْتَطَاعُوا تَفْتِيتَهَا وَإِخْرَاجَهَا، ثُمَّ أَخَذُوا يُخْرِجُونَ مَا تَبَقَّى مِنْ حَصًى وَأَتْرِبَةٍ مُتَرَاكِمَةٍ حَتَّى هَبَطُوا إِلَى قَنَاةِ الْفَلَجِ، وَشَرَعُوا يَشُقُّونَ الْقَنَاةَ الْجَدِيدَةَ.






أَقْرَأُ الْفِقْرَةَ الْآتِيَةَ بِالِاشْتِرَاكِ مَعَ اثْنَيْنِ مِنْ زُمَلَائِي، (الْكَاتِبُ، الرَّجُلُ، الْوَكِيلُ).
مَرَّ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ رَجُلٌ كَبِيرٌ فِي السِّنِّ، سَلَّمَ عَلَى الرِّجَالِ الْمُتْعَبِينَ، ثُمَّ سَأَلَ الْوَكِيلَ:
- مَاذَا تَفْعَلُونَ؟
- إِنَّنَا نَخْدِمُ الْفَلَجَ.
- فِي أَيِّ اتِّجَاهٍ حَفَرْتُمْ؟
- هُنَا فِي هَذَا الِاتِّجَاهِ، مَعَ الْوَادِي.
- لَا تُتْعِبُوا أَنْفُسَكُمْ، الْمَاءُ هُنَا فِي اتِّجَاهِ الْجَبَلِ، اِحْفِرُوا هُنَا، الْمَاءُ لَيْسَ بَعِيدًا.

فِي أَثْنَاءِ الْفُسْحَةِ لاحَظْتَ أَنَّ زَمِيلَكَ يُسْرِفُ مِنْ اسْتِخْدَامِ الْمَاءِ بِلا فَائِدَةٍ، فَاتَّجَهْتَ نَحْوَهُ لِتَنْصَحَهُ وَتُرْشِدَهُ إِلَى قِيمَةِ الْمَاءِ فِي حَيَاتِنَا، اِرْوِ لَنَا مَا حَدَثَ، وَانْقُلِ الْحِوَارَ الَّذِي دَارَ بَيْنَكُمَا.
| التَّوْجيهاتُ | التَّحْريرُ |
| المُقَدِّمَةُ: – الزَّمانُ – المَكانُ – الشَّخْصِيّاتُ – الحَدَثُ | ذاتَ يَوْمٍ مَدْرَسِيٍّ حارٍّ، كُنْتُ أَلْعَبُ في الْفُسْحَةِ مَعَ زُمَلائي، نَجْري وَنَمْرَحُ كَعادَتِنا. لَكِنْ حَدَثَ ما لَفَتَ انْتِباهي، وَجَعَلَني لا أَسْتَطِيعُ السُّكوتَ عَلى ما يَجْري. |
| الْوَسَطُ: – انْقُلِ الْحِوارَ الَّذي دارَ بَيْنَكُما. – اِسْتَخْدِم الشَّرْطَةَ (-) في بِدايَةِ كُلِّ حَديثٍ. – اِسْتَخْدِمْ عَلاماتِ التَّرْقيمِ: (؟) (!) (.) | لَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَ الزُّمَلاءِ يَتْرُكُ صُنْبورَ الْمِيَاهِ مَفْتوحًا بَعْدَ أَنْ غَسَلَ يَدَيْهِ، وَالْماءُ يُهْدَرُ عَلى الْأَرْضِ. سَلَّمْتُ، ثُمَّ قُلْتُ: – السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا صَديقي، لِماذا تَرَكْتَ صُنْبورَ الْماءِ مَفْتوحًا؟ – وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ، لَقَدْ نَسيتُ، وَالْماءُ كَثيرٌ لا تَقْلَقْ! – هَذا لا يَجوزُ يا أَخي! الْماءُ نِعْمَةٌ عَظيمَةٌ يَجِبُ أَلّا نُسْرِفَ فيها. – أَنْتَ مُحِقٌّ، أَعْتَذِرُ عَنْ ذَلِكَ، سَأَعُودُ لِإِغْلاقِهِ فَوْرًا. |
| النِّهايَةُ: | مُنْذُ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَنَحْنُ نَكْتُبُ لَوْحاتٍ تَدْعو إِلى الْمُحافَظَةِ عَلى الْماءِ، وَنَأْخُذُ مِنْهُ قَدْرَ حاجَتِنا فَقَطْ مِنْ دونِ إِسْرافٍ. |

الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=21814



