
نقدم لكم حل اسئلة النمط اللغوي والاملائي والتعبير لدرس جدي والبحر صديقان لمادة اللغة العربية للصف الثالث الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

أَقْرَأُ الْفِقْرَةَ، ثُمَّ أُجِيبُ عَمَّا يَلِيهَا مِنْ أَسْئِلَةٍ:
هَذَا يَوْمٌ جَمِيلٌ، سَيَزُورُنَا فِيهِ جَدِّي الَّذِي اشْتَقْتُ إِلَيْهِ كَثِيرًا، دَائِمًا مَا يَأْتِينَا جَدِّي وَهُوَ مُحَمَّلٌ بِالْكَثِيرِ مِنَ الْقَصَصِ، هَذِهِ الْقِصَصُ مُشَوِّقَةٌ تَتَحَدَّثُ عَنْ صَدِيقِهِ الْبَحْرِ الَّذِي يَعِيشُ بِقُرْبِهِ. فِي زِيَارَتِهِ السَّابِقَةِ حَضَرَ جَدِّي وَفِي يَدِهِ كِيسٌ، قَالَ لِي: هَاتَانِ سَمَكَتَانِ طَازَجَتَانِ إِحْدَاهُمَا كُوفَرُ وَالْأُخْرَى سُهُوَةٌ، سَنَشْوِيهِمَا وَنَأْكُلُهُمَا عَلَى الْغَدَاءِ.
أُحِبُّ جَدِّي كَثِيرًا، وَأَنَا لَا أَشُكُّ أَنَّكَ تُحِبُّ جَدَّكَ أَيْضًا؛ فَهُؤُلَاءِ الْأَجْدَادُ يُحِبُّونَ بِيْئَتَهُمْ وَيُحَافِظُونَ عَلَيْهَا.










ثَانِيًا: النَّمَطُ الْإِمْلَائِيُّ (التَّمْيِيزُ بَيْنَ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ):

١- أَقْرَأُ الْفِقْرَةَ الْآتِيَةَ وَأُلَاحِظُ الْكَلِمَاتِ الْمُلَوَّنَةَ:
«يَا بُنَيَّ اطْمَئِنَّ فَبَحْرُ مَدِينَتِكُمْ بِخَيْرٍ هُوَ الْآخَرُ، السَّمَكُ طَازَجٌ وَوَفِيرٌ، وَبِهِ أَصْنَافٌ كَثِيرَةٌ تَخْتَلِفُ عَنْ بَعْضِهَا شَكْلًا وَمَذَاقًا، وَلَا شَكَّ أَنَّهُ يَعِيشُ فِي مِيَاهٍ نَظِيفَةٍ غَيْرِ مُلَوَّثَةٍ، وَلْتَكُنْ وَاثِقًا بِمَا يُقَدِّمُهُ الْبَحْرُ مِنْ خَيْرَاتٍ يَنْتَفِعُ بِهَا الْإِنْسَانُ، لَكِنْ إِيَّاكَ أَنْ تُسْهِمَ فِي تَلْوِيثِهِ».








٢ -خَرَجْتَ لِلتَّنَزُّهِ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ أَفْرَادِ أُسْرَتِكَ إِلَى مَكَانٍ جَمِيلٍ، فِيهِ الْخُضْرَةُ، وَالْأَزْهَارُ، وَالْأَشْجَارُ… فَقَضَيْتَ يَوْمًا مُمْتِعًا. قُصَّ عَلَيْنَا مَا حَدَثَ، وَصِفْ لَنَا الْمَكَانَ الَّذِي زُرْتَهُ بِدِقَّةٍ.
| تَوْجِيهَاتٌ | التَّحْرِيرُ |
| الْمُقَدِّمَةُ : – الزَّمَانُ – الْمَكَانُ – الشَّخْصِيَّاتُ – الْحَدَثُ | ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ إِجَازَةِ مُنْتَصَفِ الْعَامِ الدِّرَاسِيِّ، أَخَذَنِي أَبِي بِصُحْبَةِ أَفْرَادِ أُسْرَتِي إِلَى نُزْهَةٍ نَبْتَعِدُ فِيهَا عَنْ جُدْرَانِ الْبُيُوتِ، وَالطُّرُقَاتِ الْمُعَبَّدَةِ وَضَجِيجِ السَّيَّارَاتِ وَدُخَانِهَا الْمُتَصَاعِدِ. |
| الْوَسَطُ : – أَصِفُ الْمَكَانَ: مُنْبَسِطٌ، مُرْتَفِعٌ، رَمْلِيٌّ، جَبَلِيٌّ… – أَصِفُ النَّبَاتَ: (أَشْجَارٌ، أَزْهَارٌ، أَعْشَابٌ….) – أَصِفُ كُلَّ مَا أَرَاهُ حَوْلِي: (مِيَاهٌ، حَشَرَاتٌ، طُيُورٌ…) – أَتَحَدَّثُ عَنِ الْأَعْمَالِ الَّتِي قُمْنَا بِهَا. | عِنْدَمَا وَصَلْنَا إِلَى الْمَكَانِ الْمَقْصُودِ، وَجَدْنَاهُ وَادِيًا مُنْبَسِطًا تَكْسُوهُ الْخُضْرَةُ، وَتَحُفُّ بِهِ جِبَالٌ مُرْتَفِعَةٌ. كَانَتِ الْأَشْجَارُ ظَلِيلَةً وَمُثْمِرَةً، وَالْأَزْهَارُ مُلَوَّنَةً تَنْشُرُ عِطْرَهَا فِي الْمَكَانِ، وَالْأَعْشَابُ تَمْتَدُّ كَبِسَاطٍ أَخْضَرَ نَاعِمٍ. رَأَيْتُ جَدْوَلَ مَاءٍ صَافٍ يَجْرِي بِهُدُوءٍ، وَطُيُورًا تُغَرِّدُ بِأَلْحَانٍ عَذْبَةٍ، وَفَرَاشَاتٍ جَمِيلَةً تَتَنَقَّلُ بَيْنَ الْوُرُودِ. قُمْنَا بِاللَّعِبِ بِالْكُرَةِ، وَالرَّكْضِ فِي الْمَسَاحَاتِ الْوَاسِعَةِ، ثُمَّ جَلَسْنَا مَعًا لِتَنَاوُلِ وَجْبَةِ غَدَاءٍ لَذِيذَةٍ، وَتَبَادَلْنَا الْأَحَادِيثَ وَالضَّحِكَاتِ. |
| النِّهَايَةُ : – اِنْتِهَاءُ النُّزْهَةِ. – الْعَوْدَةُ إِلَى الْبَيْتِ. – مَشَاعِرِي بَعْدَ النُّزْهَةِ الَّتِي قُمْنَا بِهَا. | بَدَأَتِ الشَّمْسُ تَمِيلُ إِلَى الْمَغِيبِ، حِينَهَا طَلَبَ إِلَيَّ أَبِي أَنْ نَجْمَعَ أَغْرَاضَنَا، وَنَسْتَعِدَّ لِلْعَوْدَةِ إِلَى الْبَيْتِ قَبْلَ حُلُولِ الظَّلَامِ. رَكِبْنَا السَّيَّارَةَ مُوَدِّعِينَ هَذِهِ الطَّبِيعَةَ السَّاحِرَةَ. وَصَلْنَا إِلَى مَنْزِلِنَا بَعْدَ رِحْلَةٍ مَلِيئَةٍ بِالْمَرَحِ. لَقَدْ كُنْتُ أَشْعُرُ بِسَعَادَةٍ غَامِرَةٍ وَنَشَاطٍ كَبِيرٍ، وَتَمَنَّيْتُ لَوْ نُكَرِّرُ هَذِهِ النُّزْهَةَ الرَّائِعَةَ مَرَّةً أُخْرَى قَرِيبًا. |
الرابط المختصر للمقال: https://oman22.com/?p=21865



